انتظروني في رمضان … مع كاميرا خفية من قلب الحراك الشعبي

  • 41 حلقة  سجلت بالعاصمة  في وقت قياسي لم يتجاوز أربعة أيام

كشف الممثل و الفكاهي الجيجلي حسين عمورة، خلال نزوله ضيفا بمقر جريدة جيجل الجديدة، عن عرض عمل  فني فكاهي في شهر رمضان الكريم، وهي  كاميرا خفية من قلب الحراك الشعبي تتكون من 41 حلقة متنوعة و مشوقة، و التي تم تسجيلها في ظرف قياسي لم يتعدى الأربعة أيام.

و أكد أن مسيرته الفنية بدأت خلال سنة 2009،  حيث كانت الانطلاقة  مع كاميرا خفية رفقة الفنان الجزائري مراد خان بعنوان” خاطيني” والذي حقق نجاحات كبيرة آنذاك، غير أنه انقطع عن العمل الفني والتمثيل لمدة معينة بسبب انتقاله إلى التدريس و التزامات أخرى عائلية. لكن وبحكم ارتباطه الوثيق بالتمثيل قرر العودة  من جديد إلى منصة الفن لتكون الرحلة هاته المرة مع كاميرا خفية مواكبة  في مضمونا للحراك الشعبي الذي تشهده الجزائر في الوقت الحالي،   وقال عمورة  أن فكرة الكاميرا الخفية بدأت تراوده خلال شهر ديسمبر  أين اتفق مع بعض القنوات التلفزيونية الجزائرية على تسجيل عمل فني، غير أنهم طلبوا عدد تجريبي” للكاميرا كاشي “،  مما استدعى هذا الأمر تسجيل حلقتين أين أعجب الجميع بمحتوى الكاميرا الخفية وكذلك طريقة التمثيل التي كانت عفوية وغير مكلفة. وأشار عمورة في معرض حديثه أنه قام بتغيير نص السيناريو بعد الاتفاق مع المخرج  فتم تصوير  41 حلقة عن الحراك  في زمن قياسي يقدر بأربعة أيام فقط، بطولة وسيناريو عمورة حسين، الذي  أكد خلال هذا الحوار أن هذا العمل سينال إعجاب عديد المتابعين خلال شهر رمضان الكريم، لاحتوائه على عناصر التشويق والضحك، سيما وأن هاته الكاميرا الخفية محتواها نظيف ويحمل رسالة هادفة لأن المشاهد الجزائري و الجيجلي قد مل من التقليد والكاميرا الخفية المفبركة والتي يتم فيها استضافة مغنيين لا يتقبلهم المجتمع الجزائري بسبب ما يقدمونه  من  رذيلة وأغاني ماجنة.  وذكر من جهته  أن هذا العمل  تم  تصوير حلقاته بالجزائر العاصمة، بكل من زيرالدا  وبوفاريك، مشيرا إلى أنه كان يفكر في البداية تسجيل حلقات الكاميرا الخفية  بولاية جيجل،  غير أن معظم الجواجلة يحفظون ملامحه مما أضطر به لتغيير مكان تصويرها، وذكر  ذات المتحدث أنه قد  تعرض لحملة شرسة من الانتقادات من طرف الجمهور الجيجلي على وجه التحديد، منوها إلى أنه  يتقبل النقد البناء الخالي من العبارات غير الأخلاقية،  وقال أيضا انه لا يملك أي حساب شخصي على الفايس بوك وأن جميع الصفحات الموجود هي مفبركة ويمتلكها أشخاص آخرين ينتحلون اسمه الكامل. حيث جاء هذا الأمر بعدما نشر عدة فيديوهات خاصة به  في اليوتوب  و التي حققت عدة نجاحات و لقت ترحيب شعبي كبير. وفي ذات السياق وجه عمورة  نداءا إلى الجهة المسؤولة عن قطاع الثقافة بالولاية داعيا إياها  إلى توفير البيئة الملائمة  للمواهب الشابة واحتضانها، مع التخلي عن الجهوي والحقد التي جعلت ولاية جيجل متأخرة في عديد المجالات الأخرى.

إيمان.م

الإعلانات

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد