نقص فادح في الأطباء في العيادة المتعددة الخدمات بـ”العنصر”، والمرض مستاؤون ‎

تشهد العيادة المتعددة الخدمات بـالعنصرضغطاً رهيباً لم تشهده من قبل، بسبب الإقبال الكبير من طرف المرضى على هاته العيادة، وقد اشتكى هؤلاء المرضى لجريدة جيجل الجديدةمن النقص الفادح في عدد الأطباء، حيث كان في السابق يداوم طبيبان في الفترة الصباحية وطبيبان في الفترة المسائية، فكانت الأمور تسير بشكل طبيعي، غير أنه في الآونة الأخيرة أصبح يداوم طبيب واحد في كل فترة، ويقوم بجميع الفحوصات سواء المتعلقة بالمرضى القادمين من أجل التداوي أو المرضى المتواجدين بمصلحة الاستعجالات، وهو ما خلق نوعاً من الفوضى حيث نجد طوابير طويلة من المرضى في الانتظار من أجل إجراء كشف، وقد يطول انتظارهم لساعات طويلة. يقول أحد المرضى من داخل العيادة بأنه جاء على الساعة العاشرة صباحاً غير أن الدور لم يصله إلى غاية المساء، أي بعد ذهاب الطبيب المداوم للفترة الصباحية وقدوم طبيب الفترة المسائية، وقد لاحظنا ضغطاً رهيباً أثناء تنقلنا إلى هاته العيادة والتي تعمل بنظام المداومة (24) سا على (24) سا، حيث لاحظنا عدداً كبيراً من المرضى من مختلف الأعمار وهم ينتظرون دورهم وسط استياء واستهجان كبيرين، وكانت في ذلك اليوم طبيبة مناوبة واحدة تقوم بفحص هؤلاء المرضى من جهة، ومن جهة أخرى تخرج إلى مصلحة الاستعجالات بذات العيادة من أجل الكشف على الحالات المستعجلة التي ترد إلى مصلحة الاستعجالات، وهكذا في كل مرة فبمجرد أن تعود إلى مكتبها حتى ينادى عليها مرة أخرى، مما خلق نوعا من التذمر والاستياء وسط هؤلاء المرضى الذين كانوا بالانتظار، والذين طالبوا بضرورة الزيادة في عدد الأطباء داخل العيادة من أجل التخفيف من عناء الانتظار الطويل للمرضى بخاصة الأطفال والمسنون وذوو الأمراض المزمنة، والذين كرهوا الانتظار لساعات طوال من أجل إجراء كشف طبي لا يتعدي بضع دقائق. من جهة أخرى تشهد هاته العيادة نقصاً كبيراً في عدد الممرضين، خاصة بعد أن أصبحت تعمل بنظام المداومة (24) على (24)، وبات المرضى يقصدونها بشكل كبير فلم يعد هذا العدد كافي لتغطية حاجات المرضى، كما تشهد أيضاً نقص في العمال المهنيين حيث يوجد عامل مهني واحد يقوم بجميع الأعمال، رغم الأجر الزهيد الذي يتقاضاه.

محمد حمادي

الإعلانات

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد