نحو انفراج أزمة “مصنع الزيوت” بجيجل؟

         يبدو أن مشروع مركب “نوتريس” لطحن وتحويل البذور النباتية المعروف بـ “مصنع الزيوت” سيعرف انفراجاً خلال الأيام المقبلة، بعدما كان مصيره على المحك  منذ حوالي خمسة أشهر.  وتم  إقرار إجراءات و تقديم تعليمات هامة و استعجالية قصد إعادة بعث المشروع من جديد، خاصة وأنه بلغ مراحل متقدمة من الانجاز فاقت الـ (70) بالمائة، مع تعيين متصرفين مختصين له.   وكان المشروع  قد دخل في دوامة منذ توقيف وحبس مالكه رجل الأعمال المعروف “رضا كونيناف”، حيث هجرت الشركات العاملة به ورشاتها وسحبت عتادها منها، فيما تم تسريح العشرات من العمال ولم يتلقَ بعضهم رواتبهم منذ مدة، وبقي المئات منهم مهددين بالإحالة على البطالة، ما جعلهم يقومون بوقفات احتجاجية و يقدمون نداء استغاثة إلى السلطات  قصد إنقاذ المركب وإنقاذهم من شبح البطالة. وكان توقف مشروع “مصنع الزيوت” الذي بلغت تكلفته المالية (250) مليون أورو،  سيؤدي إلى خسائر مالية  فادحة  بعدما استهلك  أكثر من  (100) مليون أورو من مجموع تكلفته المالية، ناهيك عن تعريض الأجهزة  والعتاد الضخم الذي خُصِص لإنجازه  واقتني بتكاليف مالية باهظة إلى التلف. و قد تنفس العديد من العمَّال الصعداء بعد سماعهم لأنباء قرب انفراج قضية هذا المركب، حيث استبشروا خيراً بالحفاظ على مناصب شغلهم باعتباره يشغِّل أكثر من (700) عامل، ناهيك عن أهميته الاقتصادية للولاية، حيث أنه المشروع الأول من نوعه وطنياً و إفريقياً.

ب.مونيا

نحن نستخدم ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لنمنحك أفضل تجربة مستخدم ممكنة. باستمراركم في تصفح هذا الموقع، نعتبر أنكم موافقون موافق قراءة المزيد