مواهب جيجلية ضائعة تبحث عن الانتشال

بسبب الإهمال

جهات رسمية تتهرب والشباب الجيجلي في خبر”كان”

الإعلانات

تعتبر ولاية “جيجل” خزان كبير للمواهب في شتى المجالات، وهو ما يعكس التنوع الثقافي والفكري للفرد الجيجلي، لكن ما يعاب في الأمر هو التهميش الكبير الذي يطال هذه الفئة الاجتماعية من قبل المسؤولين، إذ ألقى صمت المسؤولين داخل الولاية وتهربهم من المسؤوليات بظلاله على الشارع الجيجلي، الذي أصبح يعج بالآفات الاجتماعية خاصة في الآونة الاخيرة، ولعل ما زاد الطين بلة هو العجز الواضح عن تأطير هذه المواهب، والدفع بها نحو الأمام لتحقيق أهدافها المنشودة

جهات رسمية تتهرب والشباب الجيجلي في خبر”كان”

من جهة أخرى اشتكى العديد من المواهب من سوء التأطير وقلة الاهتمام، على غرار المواهب التي شاركت في مسابقة “جيجل مواهب” ، والتي نظمتها مديرية الثقافة بالتعاون مع “جمعية عقول متفتحة”، هذه الأخيرة التي عرفت مصيراً مجهولاً، ولم يفهم السبب الحقيقي لتوقفها لحد الان، خاصة وأنها عرفت مشاركة العديد من المواهب التي تجاوز عددها (50) موهبة في مختلف الطبوع، حيث عبّر المشاركون عن استيائهم لما وصفوه بالاستهتار بعقول هذه المواهب، وشجبهم لهذا الإهمال الغير مبرر.

فرق رياضية تفتقد للتمويل ومواهب رياضية مصيرها مجهول..

في سياق آخر تتواجد العديد من المواهب الرياضية تحت طائلة التهميش، على غرار العدائين الذين شرفوا ولاية “جيجل” في العديد من المناسبات، “طابتي ، لفيلف ، طيبوق …” ناهيك عن لاعبي كرة القدم الصاعدين، حيث تفتقد أغلب النوادي الكروية الجيجلية إلى التمويل وحتى ثقافة التشجيع من قبل السلطات الولائية، بحيث أن فريقين من حجم “شبيبة جيجل” و”شباب حي موسى” وفي الوقت الذي تتصارع أندية مختلف الولايات والناشطة في قسم الثاني هواة الى الصعود للقسم الثاني المحترف في فرصة لا تعوض بصعود سبعة فرق كاملة إلى هذا القسم على غرار باقي المواسم، يتواجد أغلب اللاعبين فيهما بدون دعم مالي.

 

محمد بوخروفة

 

 

الإعلانات

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد