مواطنون وتجار يساهمون في إطالة أمد الجائحة بجيجل

161

  على الرغم من لجوء بعض أصحاب المحلات التجارية التي استمرت في النشاط في ظل انتشار وباء كورونا بجيجل إلى اتخاذ إجراءات الوقاية لتجنب العدوى كوضع حاجز أمام أبواب محلاتهم لتفادي دخول الزبائن وتجمعهم داخله، وضع محلول مطهر في مناديل خاصة لتعقيم النقود المعدنية في حال ما إذا اضطروا لدفع “الصرف” لهم، إلا أن البعض منهم تجاهل كل هاته الشروط الضرورية واستمر في عمله بالشكل المعتاد سابقا وبدون أي إجراءات استثنائية رغبة منهم في محاولة تدارك الخسائر الفادحة التي كانوا عرضة لها منذ أواخر شهر مارس الماضي والتي أجبرت زملائهم على غلق محلاتهم ووقف نشاطهم الذي يعتبر مصدر رزقهم الوحيد ومنعت الزبائن من التوافد عليهم، يحدث هذا في الوقت الذي يرفض بعض المواطنين أيضا احترام شروط الوقاية كوضع الكمامات بالطريقة الصحيحة والتباعد الاجتماعي خاصة فيما يتعلق بدخول المحلات بأعداد كبيرة، فبدل انتظار خلو المحل من الزبائن يقوم هؤلاء بالدخول والتجمع بشكل عادي، كمحاولة منهم لتناسي الأزمة الصحة والظروف الاستثنائية ولو لفترة محددة والتركيز على قضاء حاجياتهم من خضراوات، مواد غذائية، لوازم المطبخ وهي المحلات التي لا تزال تمارس نشاطها لحد اليوم، حيث تشهدت هذه المحلات توافدا معتبرا للزبائن، وهو نفس الوضع أيضا الذي عرفته محلات بيع اللحوم بمختلف أنواعها.

حراث . ن

الإعلانات

التعليقات مغلقة، ولكن تركبكس وبينغبكس مفتوحة.

نحن نستخدم ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لنمنحك أفضل تجربة مستخدم ممكنة. باستمراركم في تصفح هذا الموقع، نعتبر أنكم موافقون موافق قراءة المزيد