منتخبو “جيجل” يشتكون التهميش وينتقدون العمل الانفرادي

119

    اشتكى بعض المنتخبين المحليين بولاية “جيجل” من تعرضهم للتهميش التام وعدم إشراكهم في مختلف القرارات التي تم اتخاذها في سبيل مواجهة تفشي فيروس “كورونا” بالولاية.

و اعتبر هؤلاء أن الدولة الجزائرية لم تدخر جهدًا في مساعيها الرامية لمكافحة الوباء، وهذا الظرف العصيب الذي تتعرض له مختلف دول العالم، مؤكدين أيضًا أن التعليمة رقم (124) والمؤرخة في “28 مارس” الماضي، والتي تميزت بطابعها الاستعجالي قد أشركت جميع الفاعلين من منتخبي البلديات، جمعيات الأحياء، الأعيان والجمعيات الولائية والبلدية التي تنشط في مجال التضامن والعمل الإنساني، لكن رغم ذلك لم يتم إشراكهم في مختلف المجالس ولا إعلامهم بالخطوات التي ترتبت عنها وتم اللجوء إليها فيما بعد، واصفين ذلك بالعمل الانفرادي وغياب النظرة التشاركية مخالفةً لكل التعليمات والتوصيات، حتى أن بعض هؤلاء أُجبروا على تقديم استقالتهم من رئاسة عددٍ من اللجان والاكتفاء بعضوية المجالس، وقال المعنيون أيضًا أنهم كانوا يحبذون استشارتهم في عملية تشكيل لجان الأحياء والتنسيق معهم بحكم خبرتهم وعلاقاتهم الوطيدة في أغلب القرى والبلديات، مما يعني إمكانية إفادتهم بمعلوماتٍ ومعطياتٍ تتعلق بالعمل الجواري والتضامني في مثل هذه الظروف، ويؤكد المتحدثون أن هذا الاستياء الذي يعبرون لا يعني تشكيكهم في نية وأهداف رؤساء لجان الأحياء المنتمين أساسًا لجمعيات الأحياء والقرى، وكذا الأعيان و النشطاء في المجال الجمعوي المعروفين لدى العام والخاص. كما برر المنتخبون لجوءهم إلى نشر هذه التوضيحات بالقول أن ذلك يعود لتجنب اتهام المواطنين لهم بالتقصير في أداء مهامهم كمنتخبين، وعدم تقديم الدعم لمواطني بلدياتهم الذين منحوهم أصواتهم في المواعيد الانتخابية السابقة.

حراث. ن

الإعلانات

التعليقات مغلقة، ولكن تركبكس وبينغبكس مفتوحة.

نحن نستخدم ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لنمنحك أفضل تجربة مستخدم ممكنة. باستمراركم في تصفح هذا الموقع، نعتبر أنكم موافقون موافق قراءة المزيد