مشروعا تجديد شبكة المياه الصالحة للشرب و شبكة الصرف الصحي بـ”الطاهير” على طاولة الوزير

304

قال وزير الموارد المائية  السيد “براقي أرزقي” في رده على سؤال النائب ” بدرة فرخي ” بخصوص مشروع تجديد شبكتي توزيع المياه الصالحة  للشرب و الصرف الصحي لبلدية “الطاهير”، وكذا مختلف الإجراءات المتخذة قي سبيل مراقبة وتتبع سير الورشات و الوقوف عليها وتأكيدها على ضرورة التعجيل في تسليم المشروع ،  أن بلدية “الطاهير” استفادت من مشروعين كبيرين وهما مشروع تجديد أكثر من (95) كم من شبكة المياه الصالحة للشرب وتجديد أيضًا (57) كم من شبكة  الصرف الصحي  في آنٍ واحدٍ، كما تم إطلاق مشروع تهيئة وتعبيد الطرق على مستوى المحيط العمراني المشترك من قبل المصالح الولائية، وفي ظل الحركة الكبيرة والنشاط التجاري الواسع الذي تعرفه المنطقة وما نتج عنه من وجود شبكات غاز المدينة والهاتف، تحتم على مصالحنا بذل مجهوداتٍ أكثر في سبيل احترام آجال الإنجاز رغم بعض الصعوبات ، كاشفًا أن أشغال  الإنجاز عرفت تقدمًا ملحوظًا بنسبة (84) بالمائة بالنسبة لمشروع تجديد شبكة التزود بالمياه الصالحة للشرب، و(58) بالمائة بالنسبة لمشروع  تجديد شبكة الصرف الصحي بحيث سيتم تسليم المشروع بنهاية السنة الجارية .

كما صرح ذات المسؤول  أن عدم وضع لافتاتٍ تعريفيةٍ للمشروع راجعٌ إلى كبر حجم المشروع، حيث يشمل مدينة “الطاهير” من أقصى جنوبها إلى أقصى شمالها ولا يقتصر على ورشةٍ واحدةٍ أو ورشتين، كما أوضح السيد الوزير أن عدم تهيئة الأرضية و إعادتها إلى حالتها الطبيعية يتم بالتنسيق مع مصالح الدائرة وبلدية “الطاهير”،  فمن خلال  اجتماعاتٍ تشاوريةٍ تقرر أن مصالح بلدية “الطاهير” هي التي تتكفل بهذه الأشغال.

أما بخصوص التسريبات الموجودة كلها تم تسجيلها بالشبكة القديمة وليست الجديدة،  وهذا راجعٌ لوجود مناطق بعيدةٍ لم يتم الانتهاء من أشغال تجديد الشبكة بها بعد ، وعليه وجب علينا تزويدهم من الشبكة القديمة، كما أكد ذات المتحدث أن جل المشاريع المرتبطة بالقطاع وفي كافة أرجاء الوطن تنجز وفق المعايير المعمول بها، وتحت رقابة الهيئة الوطنية للمراقبة التقنية لأشغال الري والتي تعتبر بدورها هيئةً مستقلةً غير خاضعةٍ لأية شروطٍ. زينب. ب

الإعلانات

التعليقات مغلقة، ولكن تركبكس وبينغبكس مفتوحة.

نحن نستخدم ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لنمنحك أفضل تجربة مستخدم ممكنة. باستمراركم في تصفح هذا الموقع، نعتبر أنكم موافقون موافق قراءة المزيد