مراكز الردم التقني تتكفل بـ 65 بالمائة من النفايات المنزلية بجيجل

 

أكدت النائب بدرة فرخي أن مراكز الردم التقني بكل من بلديات جيجل، الطاهير والميلية تحولت إلى مفرغات عشوائية، وهذا في ظل غياب أي إحترام لطبيعة النفايات المعنية بالردم والتي ينبغي أن تتمثل في النفايات المنزلية فقط.

هذا الأمر –حسب المتحدثة خلف أثار سلبية كبيرة على المنطقة كتشكل أحواض حمضية مست وادي بوقرعةالمستغل من طرف الفلاحين في السقي، هذا الإنشغال ردت عليه وزيرة القطاع، فاطمة الزهراء زرواطي، بالقول أن ولاية جيجل استفادت منذ سنة 1999 من غلاف مالي يقدر بأكثر من مليار ونصف دينار جزائري، تم تخصيصه لإنجاز ثلاثة مراكز للردم التقني للنفايات المنزلية على مستوى البلديات الكبرى الثلاث، مؤكدة أن هذه المراكز تتكفل بـ 65 بالمائة من النفايات المنزلية بالولاية، وأن عملية تدوير النفايات وإعادة رسكلتها من شأنه تخفيف الضغط على مراكز الردم التقني وحتى تدعيم الاقتصاد الوطني. هذا وقد أكدت الوزيرة في ردها الشفوي أن قطاع البيئة بولاية جيجل كان قد استفادت من محطة لتصفية العصارة للقضاء على الروائح الكريهة المنبعثة ولتصفية المياه، مضيفة في ذات السياق أن مديرية البيئة بالولاية قامت باختيار أرضية بمحاذاة مركز الردم التقني بالطاهير، بهدف إنجاز خندق ثاني لحل مشكل التشقق، مؤكدة أن إنجاز هذه الخنادق يتطلب تقنيات عالية وخاصة مسألة التدقيق حتى لا تتحول إلى مفرغات عشوائية.

حراث . ن

نحن نستخدم ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لنمنحك أفضل تجربة مستخدم ممكنة. باستمراركم في تصفح هذا الموقع، نعتبر أنكم موافقون موافق قراءة المزيد