مذيع الأخبار الرياضية بقناة “الجزيرة” “مجيد بوطمين”.. “التلفزيون الجزائري مدرستي و عندما أتيحت الفرصة للانضمام لقناة “الجزيرة” لم أتردد لحظةً واحدةً”

430

 في البداية كيف يقضي “مجيد بوطمين” يومياته الرمضانية في ظل الحجر المنزلي بعد تفشي وباء “كورونا”؟

السلام عليكم و رحمة الله و شكرًا لإتاحتكم هذه الفرصة لي لأتحدث للجمهور الجزائري عبر جريدة “جيجل الجديدة”، 

فعلاً فيروس “كورونا” فرض على الجميع  أوضاعًا حياتيةً جديدةً و لذلك نحن نطبق  الإجراءات التي فرضتها دولة “قطر” و لا نخرج إلا للعمل أو التسوق، أما الأولاد فمنذ شهرين و هم في البيت يواصلون دراستهم عن بعد و ربي يحفظ الجميع من هذه الجائحة.

 “مجيد بوطمين” مقدم برامج إخباريةٍ رياضيةٍ بقناة “الجزيرة” في “قطر” بعد مشوارٍ مهنيٍّ مميزٍ بالتلفزيون الجزائري العمومي.

صحيح، عملت بالتلفزيون الجزائري  لعدة سنواتٍ و الحمد لله كان مدرسةً لنا ثم شاءت الظروف أن أغادر في نهاية ألفين و واحد باتجاه قناة “دبي الرياضية” في دولة “الإمارات العربية المتحدة”، و بعد ذلك أتيحت لي الفرصة في شهر ماي ألفين و ستة الانضمام لقناة “الجزيرة” الإخبارية العالمية في “قطر”، فلم أتردد لحظةً واحدةً و تم قبول ملفي والموافقة فورًا على ظهوري عبر شاشتها مذيعًا لأخبار الرياضة، حيث لا أزال بالقناة و لله الحمد.

 شاهدنا تألق العديد من الوجوه الإعلامية الجزائرية بالقنوات الأجنبية، هل هناك أسبابٌ أدت إلى ذلك؟

صحيح، وجوهٌ عديدةٌ تتواجد في مختلف القنوات الأجنبية و هذا دليل على أن الجزائر تزخر بالطاقات الشابة و بالكفاءات في جميع المجالات، فقط عندما تتاح لها الفرصة للإبداع ستبدع دون شكٍ و أعتقد أنه مهما قيل بخصوص التكوين في بلادنا مازلت الجزائر قادرةً على تقديم إطاراتٍ ذات كفاءةٍ عاليةٍ.

 كيف ترى الإعلام الجزائري في ظل إطلاق العديد من القنوات التلفزيونية الخاصة التي لاقت العديد من الانتقادات سبب البرامج المعروضة خصوصًا في الشهر الفضيل، هل يتابع “مجيد” هاته القنوات و ماهو تقييمك للبرامج التي يتم عرضها؟

نعم، استبشرنا خيرًا في البداية مع انطلاق تلك القنوات، لكن للأسف الولادة جاءت مشوهةً لأن نظام العصابة السابق لم يكن صادقا في إطلاق قنواتٍ محترفةٍ و جعلها قنواتٍ أجنبيةٍ بحكم القانون تبث من الجزائر، ثم وافق على احتكارها من بعض الدخلاء على عالم السمعي البصري و بالتالي أعتقد بأنها قنوات ليست في المستوى الذي كنا نطمح إليه إلا واحدةٍ أو اثنتين ربما تجد بها برامج مقبولةٍ، لكن في المجمل برامج تافهة ساقطة لا تتماشى و الثقافة الجزائرية، و الدليل الفضائح في هذا الشهر الكريم عبر برامج تافهة وصلت لحد الطعن في شرف أمنا خديجة ــ رضي الله عنهاــ  و الطامة الكبرى أن سلطة ضبط السمعي البصري كأنها في سباتٍ عميقٍ، في حين وجب عليها التدخل بلا رحمة للقضاء على التفاهة في أغلب القنوات و أتمنى من السلطات الحالية إعادة قطار هذا القطاع الهام إلى سكته الصحيحة.

بعد تعليق المنافسات الرياضية لم يعد للقنوات الرياضية و إعلامييها حيزًا مهما بعدما كانت تستحوذ على أعلى نسب المشاهدة، كيف تتعاملون مع الوضع؟ و ما رأيك في العمل من داخل الحجر المنزلي؟

الحاجة أم الاختراع كما يقال، فعلا بعد توقف النشطات الرياضية أصبحت نشرات الأخبار الرياضية تفتقد لمادتها الأساسية و لكن تم التغلب على ذلك بالتطرق لتداعيات فيروس “كورونا” على مستقبل الرياضة و كانت هناك أخبار التأجيل و الإلغاء لبطولات كبرى فكانت في حد ذاتها أخبارا جيدة تستحق الوقوف عليها ناهيك عن التداعيات الاقتصادية و الخسائر الكبيرة على الرياضة، تطرقنا أيضًا لإصابات اللاعبين بفيروس “كورونا” و تطور حالاتهم الصحية.

 “جمال بلماضي” قال بأنه سينافس على لقب كأس العالم في حال تأهل المنتخب الوطني للبطولة التي ستقام في “قطر” بعد عامين، ما رأيك في العمل الذي يقوم به الناخب الوطني؟

الحديث عن “جمال بلماضي” قد يطول الآن، كل واحد يشيد به لأنه نجح ورفع التحديات التي كانت تبدو مستحيلةً و لكن قبل ذلك أقول الحمد لله، لقد كنت من الأوائل الذين طالبوا بمنحه فرصة التدريب انطلاقًا من معرفتي الشخصية به هنا في الدوحة و نجاحه مع فريقه السابق لخويا الذي تغير اسمه إلى “الدحيل” و كيف كان يجتهد في عمله. 

“بلماضي” من المدربين الأذكياء و هو يسير على خطى عمالقة التدريب في العالم بفلسفته التي لا تعرف الخوف، و أنا متأكدٌ إن تركوه يعمل سيحقق المزيد من النجاحات لكرة القدم الجزائرية و ستكون بصمته واضحةً ــ بحول الله ــ هنا في “قطر” في مونديال عشرين اثنين و عشرين إن شاء الله.

 محليًا أنت مناصر لـ “رائد القبة”، ماذا عن النوادي الجيجلية كـ “شبيبة جيجل” “شباب حي موسى” “شباب الطاهير” “شباب الميلية” “أمل الشقفة” و غيرها من الأندية العريقة؟

صحيح،  مناصرٌ وفيٌّ لـ “رائد القبة” لأن طفولتي كانت في أجواء احتفال الفريق بلقب البطولة الوطنية الوحيدة في خزانة الفريق عام واحد و ثمانين و منذ ذلك الحين و أنا أشجعه، و لكن بطبيعة الحال أحب “شباب جيجل” حتى أنها نفس الألوان و أتمنى عودة “النمرة العريقة”، فريق “حي موسى” ظهر في الساحة منذ سنواتٍ و فرض نفسه بقوةٍ، أيضاً فريق “شباب الطاهير” كان فريقًا قوياً، وكذلك “أمل الشقفة” و “الديربي الكبير” بين الجارين و “فريق الشقفة” أنجب لاعبين كبار مثل: “جعفري كمال” و “تازير حكيم” و “رضوان بن حمودة”،  “شباب الميلية” أيضًا أيام زمان، و لا يخفى عليك أنني لعبت لفريق “برج الطهر” أواسط و أكابر أثناء تنقلي للعيش بين “جيجل” العاصمة ثم “جيجل” ثم العاصمة.

يقضي “مجيد بوطمين” عطلته السنوية رفقة العائلة ببلدية “برج الطهر”، هل هذا صحيح؟

 طبعًا أحرص كل سنة على زيارة مسقط رأسي مدينتي الجبلية الجميلة “برج الطهر”، و أقضي عطلتي مع الأولاد هناك و أزور العائلة طبعًا في “الشقفة” و ألتقي مع الأحباب و أصدقاء الدراسة أيضًا.

في الأخير ما هي الرسالة التي يمكنك أن توجهها لـ “الجواجلة” و كل الشعب الجزائري من منبر جريدة “جيجل الجديدة”؟

رسالتي لأبناء ولايتي الجميلة، حافظوا على عاصمة الكورنيش فهي الأصل و الفصل و هي الأصالة و العراقة، حافظوا على نظافتها، و أرجوا من الدولة الجزائرية أن تهتم بها و تمنحها حقها في التنمية لأنها منطقةٌ مجاهدةٌ قدمت الكثير لهذا الوطن الغالي و أتمنى أن يحفظ الله بلادي و إن شاء الله تتجاوز أزمتها في كافة المجالات لتعود جزائر بومدين من جديد، جزائر العمل و التطور بحول الله، و شكرًا لكم و شكرًا  لكل من يقرأ حواري هذا معكم و رمضان كريم للجميع و عيد سعيد أيضًا و كل التوفيق لجريدتكم  “جيجل الجديدة”.

                                                                حاوره: رضوان لحمر

الإعلانات

التعليقات مغلقة، ولكن تركبكس وبينغبكس مفتوحة.

نحن نستخدم ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لنمنحك أفضل تجربة مستخدم ممكنة. باستمراركم في تصفح هذا الموقع، نعتبر أنكم موافقون موافق قراءة المزيد