الوضوح والمسؤولية

محطة نقل المسافرين البرية بـ”جيجل” أصبحت مرتعاً للصوص والعصابات الإجرامية

أصبحت المحطة البرية لنقل المسافرين بمدينة جيجلمرتعاً للصوص والمجرمين الذين يتصيدون المسافرين وأصحاب الحافلات على حد سواء، حيث تزايدت الشكاوى بهذا الشأن بتعرض العديد منهم للسرقة تحت طائلة التهديد بالسلاح الأبيض، التي تستهدف سلب أموال المسافرين أو أمتعتهم وهواتفهم النقالة وكل ما يمكن أن يكون ذا فائدة تذكر، عمليات السرقة هذه لم يسلم منها حتى أصحاب الحافلات أنفسهم وداخل المحطة نفسها، حيث أكد لنا البعض منهم أن عدة عمليات سرقة تعرضوا لها والكثير من الزملاء والتي تستهدف بالأساس السطو على الحافلات المركونة في انتظار دورها لدخول رصيف تحميل المسافرين، حيث يقتنص اللصوص لحظات غفلة أصحابها ليقتحموها خلسة خصيصاً للبحث عن حصالات النقود، هذا الفعل الذي تعرض له العشرات منهم خاصة في أوقات الذروة، أين يصبح أعوان الأمن غير قادرين على الانتباه للأشخاص المشبوهين وتمييزهم عن بقية المسافرين العاديين. من جهة أخرى أكد لنا بعض ضحايا عمليات السطو تحت طائلة التهديد بالسلاح الأبيض، أنهم تعرضوا في وضح النهار للسطو من قبل منحرفين مجهولين مسلحين بخناجر بمجرد خروجهم من البوابة الجنوبية للمحطة، خاصة على مستوى الطريق المؤدي نحو حي المقاصب، حيث يعمد هؤلاء المنحرفون إلى تتبع المسافرين خاصة الذين يظهرون حيازتهم لمبالغ مالية أثناء ولوجهم للمقاهي والمحلات الواقعة داخل المحطة، وتصيد الفرصة المناسبة عند خروجهم منها ليتم تهديدهم بالاعتداء عليهم في حال أية مقاومة، وتجدر الإشارة إلى أن ضعف التغطية الأمنية بالمحطة أصبح محال شكاوى عديدة من المسافرين والناقلين على حد سواء، خاصة بعد تسجيل عشرات حالات السرقة والاعتداءات التي كثيرا ما تتكرر في غياب الردع اللازم.

ح. ناحلي

نحن نستخدم ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لنمنحك أفضل تجربة مستخدم ممكنة. باستمراركم في تصفح هذا الموقع، نعتبر أنكم موافقون موافق قراءة المزيد