متطوعون يقومون بخياطة بدلاتٍ وكماماتٍ واقيةٍ لأطباء مستشفى “الميلية”

341
مصنع فلسطيني يبدأ في إنتاج كمامات طبية لمواجهة كورونا

قام شبابٌ متطوعٌ من مالكي ورشات الخياطة ببلدية “بوراوي بلهادف” بالاستجابة إلى نداء مستشفى “بشير منتوري” بـ “الميلية” في مبادرةٍ إنسانيةٍ وتعاونية محضة استحسنها الكثير، والتي أعلنت إدارة هذا الأخير عن حاجتها الماسة إلى البدلات والكمامات للوقاية من جائحة فيروس “كورونا” الذي يواصل مطاردته بالولاية وارتفاع عدد الضحايا، حيث أكدت أنها ستوفر المادة الأولية فيما يتكفل صاحب المبادرة بالخياطة والتفصيل، وتعدُّ هذه المبادرة داعمًا حقيقيًا وحافزًا معنويًا لأصحاب المآزر البيضاء من شأنها تخفيف الضغط المفروض عليهم منذ مدةٍ طويلةٍ، ومكافأةٍ للجهود المضنية التي يقومون بها لخدمة للمرضى في هذا الوضع المتأزم، ويلتزم المتطوعون بخياطة ما يقارب (1000) بدلةٍ يتم توزيعها لفائدة مستشفيات الولاية، حيث تم توزيع نصيب منها لمستشفى “بشير منتوري” بـ “الميلية”، فيما تستأنف عملية التموين لباقي المستشفيات بحصصٍ معتبرةٍ منها مستشفى “محمد الصديق بن يحي” بـ “جيجل” و “مجدوب السعيد” بـ”الطاهير”، فيما سترسل حصةً لولاية “قسنطينة”، حيث أكد هؤلاء المساهمون على أهمية هذا العمل التطوعي وهذا حرصًا منهم لتكريس مبدأ الثقافة بين أفراد المجتمع الواحد خلال الأزمات، سيما المساعي الحثيثة التي تبذلها الدولة وقطاع الصحة على وجه الخصوص لمجابهة هذا الوباء للحد من انتشاره، في رسالةٍ واضحةٍ لتعزيز قيم التعاون والترابط والوعي لدى الشباب، الذي في كل مرةٍ يثبت حبه المتجدر للوطن في مثل هذه الظروف، وــ للإشارة ــ فإن باب التطوع يبقى مفتوحًا أمام الراغبين في الانخراط في المجال الخيري، خصوصًا أن عددهم قليلٌ جدًا بالنظر إلى الكمية التي سيخيطونها.

                             هاجر. بوقليع

الإعلانات

التعليقات مغلقة، ولكن تركبكس وبينغبكس مفتوحة.

نحن نستخدم ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لنمنحك أفضل تجربة مستخدم ممكنة. باستمراركم في تصفح هذا الموقع، نعتبر أنكم موافقون موافق قراءة المزيد