لم يتبقَ لنا غير الله..

نادينا الضمائر، طالبنا بتحمل المسؤولية ولم يبقَ لنا غير سؤال... أيها المسؤول هل ترضاها لفرد من عائلتك ؟

إذا قلنا أن الموت بيد الله، فصنع الحياة بأيدينا.. والقرار بيد صاحب القرار إن كان الضمير حيّاً..

الإعلانات

تعيش المداشر والقري مأساة لا يتصورها عقل، وإذا كان جميع سكان جيجل قد شبعوا من الحديث عن تلك الحالات نظراً لكثرة الأقلام التي تكتب فيها حتى جفت، لدرجة أن العقل قبل بها صورة روتينية، والقلب اعتاد على انقباضته بسببها لتصبح معضلة بلا حل، وأمر واقع مفروض، وجدت “جيجل الجديدة” أن الصورة الكاملة هي ما تحرك الصخر، فتنقلنا  إلى خط النار.. النار المتأججة في قلوب السكان الموعوزين، بل قل المعدومين، لنجد أن مشاكلنا مقارنة مع ما هم فيه، ليست بالمشاكل بل هي ذرة لا تُرى بالعين المجردة، أما هم فيقبعون في الذل والتشرد ليس لهم أحد إلا الله.
هناك في بلدية “أولاد رابح”، شيخ يصارع وحده بضعف شديد، لا قريب ولا جليس ولا رفيق، واهن لا حول له ولا قوة، يعيش في أدني درجات الحياة، يحيي حياة القبور، ولا يجد أي التفاته مثله كمثل باقي أبناء البلدية.

يعيش هذا الشيخ الطاعن في السن “بوقرعون محمد” من مواليد (25/021928) ببلدية “أولاد رابح” (جيجل) في كوخ يفتقر إلى أدنى ضروريات الحياة، وهو الآن بلا معيل أو دخل، وقد صرّح لجريدة “جيجل الجديدة” بأنه محروم حتى من قفة رمضان، وأنه أحيانا يأكل وأحياناً لا يجد حتى كسرة خُبز،إذ تفقده بعض الأسر المجاورة له، وتعطيه ما تجود به أيديهم، علماَ بأن تلك الأسر أيضاً معوزة وفي عُسر شديد، وأضاف أنه تلقى وعوداً منذ عشرين عاماً من طرف جميع رؤساء بلدية “أولاد رابح” ولكنهم لم يتكفلوا بحالته إلى الآن. وإردف قائلاً  أن كوخه تعرض للحريق، وكاد يفقد حياته لولا تدخل بعض الجيران.
م.ع / هـ . ج

 

الإعلانات

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد