قاعة العلاج بحي حراثن تفتقر لممرضات

تعرف قاعة العلاج المتواجدة بحي حراثن، المقابل لمؤسسة إعادة التربية إقبالا كبيرا من المواطنين والمرضى،  إلا إن هاته القاعة تعاني  نقص حاد في اليد العاملة، حيت تتواجد بها ممرضة واحدة فقط  تعمل تحت هاجس الضغط.

هذا الأمر انعكس سلبا على المواطنين والمترددين على ذات العيادة، بسبب بطئ الخدمات الصحية المقدمة وافتقارها لمساعدات تمريض،  ما  دفع بالممرضة الوحيدة على مستوي القاعة لتوزيع الأدوار على المرضى، الذين يقومون في كل مرة بحقن أنفسهم بالإبر وتغيير الضمادات وكذا قياس الضغط، وحسب أقوال الممرضة فإنها  قد طالبت مرارا وتكرارا بإرسال ممرضة أخرى إلى العيادة  في أقرب وقت لكن من دون تلقي أي رد إيجابي، حيث لا تزال الأوضاع على حالها، و ما زاد الطين بلة هو الضغط المتزايد يوما بعد يوم والذي يؤدي في غالب الأحيان إلى إغماء الممرضة. هذا الوضع أدى بدوره إلى بطئ عملية تقديم الخدمات الطبية نظرا للنقص الفادح في اليد العاملة ووجود ممرضة واحدة فقط على مستوي القاعة والتي تعمل طيلة النهار في ضَل إقبال المواطنين والمرضي من جل اجراء فحوصات طبية عادية  والحقن بالإبر. هذا وقد استاء العديد منهم  إثر ما تعرفه هاته  القاعة من غياب شبه كلي للمؤهل البشري، موجهين نداءهم إلى السلطات المحلية ومديرية الصحة بولاية جيجل قصد التدخل ومعالجة هاته المشكلة التي أضحت تأرق الممرضة والمواطنين على حد سواء، ومطالبين كذلك بتحسين الخدمات الصحية و العمل على الرقي بالقطاع والحد من معاناة المواطنين في هذا الجانب.

إيمان.م

نحن نستخدم ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لنمنحك أفضل تجربة مستخدم ممكنة. باستمراركم في تصفح هذا الموقع، نعتبر أنكم موافقون موافق قراءة المزيد