فشل في تسيير “أزمة السميد” بجيجل

قبل بضعة أيام، “أكدت” مصالح التجارة بـ”جيجل” في إعلان رسمي لها أن المواد الواسعة الاستهلاك لا سيما مادة “السميد” ستكون متوفرة عبر مختلف المحلات عبر كامل إقليم الولاية، غير أن الواقع أظهر العكس ، إذ لم يتم توفير السميد إلا عبر نقطتي بيع بمدينة جيجل.. حي الفرسان خلف مسجد “عمر بن الخطاب”، و “بن عاشور”، فضلاً عن نقطة أخرى بأولاد “يحي خدروش”. واللافت في كل هذا، هو الطوابير الطويلة العريضة التي تتشكل كل صباح من مئات المواطنين، وما تخلفه من مناوشات، والأخطر من ذلك عدم احترام معايير السلامة ونحن في زمن الـ”كورونا”، فلا مسافة أمان، ولا وسائل وقاية خصوصاً بـ”بن عاشور” و “حي الفرسان”.

م.ع

الإعلانات

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد