عرض الحلويات في الشوارع بعد غلق المحلات بـ”جيجل”

255

خلف قرار والي ولاية جيجل بغلق بعض المحلات التجارية بحجة عدم قدرة التجار على التحكم في اندفاع الزبائن وكذا غياب الوعي الجماعي وسط المواطنين وضربهم جميع تدابير الحماية والوقاية عرض الحائط، ما أدى إلى ارتفاع عدد المصابين بـ “كورونا” منذ حلول رمضان مقارنة بالمدة التي سبقت الشهر الفضيل، إلى لجوء بعض تجار الحلويات عرض منتوجاتهم وسلعهم على جوانب الطرقات و وسط الأحياء عبر مختلف بلديات الولاية، أين يتجمع فيها المواطنون على مدار ساعات النهار لاقتناء ما يلزمهم من حلوى وزلابية وقلب اللوز، وهو ما ينذر بخطر كبير قد يساهم في انتشار فيروس كورونا بسبب الإقبال المتزايد للمواطنين على تلك الطاولات, وعدم اتخاذ الباعة أو حتى زبائنهم لأية إجراءات وقائية من شأنها التقليل من حدة انتشار الفيروس، حيث صرح “حسين” وهو صاحب محل للحلويات التقليدية لجيجل الجديدة أنه قام قبل حلول شهر رمضان بتحضير كمية كبيرة من العجينة المخصصة لصناعة “الزلابية” وكذا تحضير عدد كبير من لترات العسل، حيث تم استعمال العشرات من أكياس السكر وأكياس الفرينة و قارورات زيت المائدة،  وهي سلع تقدر بعشرات الملايين بالإضافة إلى الوقت والجهد الذي أخدته منهم، لينزل قرار الوالي بغلق محلاتهم التجارية كالصاعقة عليهم نظراً للخسائر الفادحة التي ستنجم عن ذلك، وهو ما دفعه إلى العمل بطريقة سرية وتوجيه المنتجات من “زلابية” و”قلب اللوز” للبيع في الشوارع من أجل تغطية جزء من الخسائر التي تكبدوها، رغم تأكيده أنه قام بتنظيم عملية البيع داخل المحل في الأيام الأولى من تطهيره واقتناء المعقمات وغيرها، إلا أنهم لا يمكنهم تحمل مسؤولية ما يحدث خارج المحل من طوابير وتدافع المواطنين بسبب رفض الزبائن لإتباع الإرشادات والنصائح، كما أوضح “عبد اللطيف” صاحب متجر الحلويات المرطبات أنه وزملاؤه كانوا ينشطون خلال أوائل رمضان بطريقة نظامية، حيث قاموا بتوفير المطهرات للزبائن وتنظيم دخولهم للمحل، أين سارت الأمور بطريقة جيدة ودون حدوث مشاكل معينة، ليتفاجؤوا بقرار الغلق الصادر عن الولاية رغم أن الحلويات تباع في ثلاجات خاصة بعيدة عن أيدي المواطنين، على خلاف محلات الأواني والملابس، متسائلاً عن الفائدة من منع بيع الحلويات المنظم بالمتاجر والسماح بتسويقها على الأرصفة وسط الغبار والأوساخ وعشرات المواطنين المتدافعين.

م.ر  

الإعلانات

التعليقات مغلقة، ولكن تركبكس وبينغبكس مفتوحة.

نحن نستخدم ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لنمنحك أفضل تجربة مستخدم ممكنة. باستمراركم في تصفح هذا الموقع، نعتبر أنكم موافقون موافق قراءة المزيد