ضيوف الرحمان يتوافدون إلى صعيد عرفات الطاهر لتأدية الركن الأعظم في الحج

بدأت قوافل حجاج بيت الله الحرام مع إشراقة صباح يوم السبت التاسع من شهر ذي الحجة بالتوجه إلى صعيد عرفات الطاهر ملبين متضرعين داعين الله عز وجل أن يمن عليهم بالعفو والمغفرة والرحمة اقتداء بسنة المصطفى صلى الله عليه وسلم.

ومنذ الساعات الأولى من صباح اليوم المبارك, إنطلق ضيوف الرحمن ومن بينهم الحجاج الجزائريين متجهين إلى عرفات لأداء ركن الحج الأعظم من الحج, حيث تحركت قوافل الحجيج مهللة وملبية في هذا اليوم الذي تجاب فيه الدعوات وتقال العثرات ويباهي الله فيه ملائكته بعباده, وهو يوم عظم الله أمره, لأنه يوم إكمال الدين وإتمام النعمة ومغفرة الذنوب والعتق من النار.

واستمع الحجاج الجزائريين لخطبة موحدة ألقاها الإمام الدكتور بن زغمية محمد تضمنت دعوة الحجاج لاستثمار هذا اليوم المشهود في العبادة والدعوة والدعاء طلبا للمغفرة والثواب الوفير لان الحج عرفة.

كما اسهب في شرح معاني عرفة التي تنشر وسائل السلم و السلام الى العالم قاطبة مؤكدا ان العبادة يجب أن تكون مقرونة دوما بالعمل الصالح من أجل ازدهار الأمة ورقيها.

وخلص الدكتور بن زغمية الى ضرورة التجند للحفاظ على الجزائر من كل أشكال المخاطر مع التعريج على القضية الفلسطينية, القضية الأم للعالم الإسلامي قاطبة.

ومع غروب شمس هذا اليوم تبدأ جموع الحجيج الجزائريين نفرتها إلى مزدلفة ويصلوا بها المغرب والعشاء ويقفوا بها حتى فجر غد العاشر من شهر ذي الحجة لأن المبيت بمزدلفة واجب حيث بات رسول الله صلى الله عليه وسلم, وصلى بها الفجر.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد