ضرورة تأجيل الرئاسيات ومرحلة انتقالية قصيرة المدى

تجمع الطبقة السياسية، خصوصا المعارضة منها، على ضرورة تأجيل الإنتخابات الرئاسية المقررة في 4 جويلية المقبل إلى حين التوصل لخارطة طريق توافقية تعود فيه الكلمة للشعب في انتخاب حكامه.

في هذا السياق شدد عبدالله جاب الله رئيس جبهة العدالة والتنمية  على ضرورة أن يصار لمرحلة انتقالية قصيرة تتم فيها إقالة بن صالح وبدوي ومجيء غيرهم من الشخصيات الوطنية المستقلة ذات مصداقية لدى الشعب، وهؤلاء هم من يضطلعون بمراجعة القوانين الإنتخابية وتنصيب الهيئة الوطنية لمراقبة الإنتخابات.

من جهته يرجح جمال بن عبدالسلام رئيس جبهة الجزائر الجديدة تأجيل الرئاسيات المقبلة بسبب عدم توافر الشروط الموضوعية، مفضلا أن يكون موعدها في الفاتح نوفمبر المقبل.

وعاد جيلالي سفيان رئيس حزب جيل جديد إلى خطاب رئيس أركان الجيش الفريق قايد صالح يرى أن الرئاسيات الذي حدد فيها إدجراء الإنتخابات الرئاسية كمخرج للأزمة، مؤكدا أن إصرار رئيس الأركان على تنظيم الرئاسيات بدلا من أي انتخابات أخرى فأتوقع أن تكون قبل نهاية السنة الجارية.

و يرى الطاهر بن بعيبش رئيس الفجر الجديد أن بداية حل الأزمة الراهنة تمر عبر تأجيل الإنتخابات المقبلة ووضع الضمانات على تنظيمها من خلال إنشاء هيئة وطنية للإشراف على تنظيمها وتغير الحكومة الحالية

 

نحن نستخدم ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لنمنحك أفضل تجربة مستخدم ممكنة. باستمراركم في تصفح هذا الموقع، نعتبر أنكم موافقون موافق قراءة المزيد