شاحنات الوزن الثقيل تحدث تصدعات كبيرة في جسر سد بني هارون بميلة

 

  • الجسر قيد الترميم حاليا ودرك جيجل يتخذ تدابير عاجلة

أضحت شاحنات الوزن الثقيل الخاصة بالنقل المشترك و النقل البري للبضائع خطرا حقيقيا يحدق بشبكة الطرقات خاصة الجسور. وقال الرائد أحسن بودراعرئيس مكتب أمن الطرقات بالمجموعة الاقليمية للدرك الوطني لجيجل، أن الحمولة الزائدة لهذه المركبات أصبحت تؤثر بشكل كبير على الحالة المادية للطرقات وبدرجة أكبر الجسور، ما تسبب في تدهور وضعية بعض المقاطع جراء التصدعات التي حصلت على مستواها، مشيرا في هذا الصدد أن المركبات ذات الحمولة الكبيرة والحركة الدائمة المتوجهة من المنطقة الصناعية ببلارة إلى الحدود مع ولاية قسنطينة مرورا بميلة، أدت إلى تصدع واهتراء بعض المقاطع على مستوى جسر سد بني هارون بميلة أحد أكبر الجسور وطنيا، كما أنه طريق رئيسي وحيوي يعرف حركية كبيرة للمركبات القادمة من و إلى ولاية جيجل عبر الحدود الشرقية لها، حيث أن الجسر يخضع حاليا للترميم. وقال ذات المتحدث أنه قد تم اتخاذ بعض التدابير و الإجراءات الاحترازية تجنبا لما لا يحمد عقباه وما قد تسببه الحمولة الزائدة، من خلال اقتراح تغيير مسار هذه الشاحنات عبر طريق حمالةلتجنب المرور عبر الجسر المذكور. وقد أثار هذا الوضع العديد من التساؤلات حول إمكانية تضرر الجسور الموجودة بولاية جيجل جراء مرور هذا النوع من مركبات الوزن الثقيل، على غرار الجسرين الضخمين اللذين أنجزا في إطار تحويل مسار الطريق الوطنية رقم 77 بحوض سد تابلوط، وحتى الطرقات الرئيسية في مقدمتها الطريق الوطني رقم 43 الذي يشهد حركية دائمة لشاحنات الوزن الثقيلة وتلك المحملة بالعتاد الضحمسواء القادمة من وإلى منطقة بلارة وحتى ميناء جن جن . هذا وأشارت مصالح الدرك الوطني أنها تقوم يوميا بتزويد الجهات الوصية بوضعية شبكة الطرقات، بهدف القضاء على النقاط السوداء بها، مؤكدة أن المواطن أصبح شريكا فعالا في هذه العملية بعد تفاعله الدائم عبر الرقم الأخضر 1055 أو موقع طريقيمن خلال الإبلاغ عن أية حالة سيئة للطرقات.

ب.مونيا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد