رغم أهميته في الكشف عن كورونا.. مستشفى جيجل لا يزال بلا “سكانير”

258

تجد الطواقم الطبية، بمستشفى محمد الصديق بن يحي، صعوبة كبيرة في إجراء اختبارات الكشف عن فيروس كورونا باستعمال جهاز “السكانير”، إذ تلجأ إلى نقل المريض من المستشفى إلى المصلحة الطبية التابعة للصندوق الوطني للضمان الاجتماعي للعمال الاجراء، للاستفادة من خدمات “السكانير” الموجود بها.

إذ بعد مضي أكثر من شهرين على إصابة جهاز “السكانير” بعطب، لم يتم إلى اليوم إعادة إصلاحه، أو اقتناء جهاز “سكانير” آخر جديد، على الرغم من الوضعية الوبائية التي تعرفها الولاية، التي سجلت أزيد عن (50) حالة مؤكدة، منتشرة عبر (15) بلدية، ناهيك عن المرضى الآخرين بغير فيروس كورونا الذين هم بحاجة ماسة إلى خدماته أيضا، وجدير بالذكر الإشارة هنا إلى أنه رغم المطالب الملحة والمتكررة من قبل الأطباء، وشكاوى المواطنين والمرضى وأوليائهم، وتعطل مصالحهم وتأخر عملياتهم الجراحية، وتدخل عديد الأطراف إلا أنه لايزال على حالته، ويبقى المواطن الجيجلي يتكبد مشقة البحث عن جهاز “سكانير”، خاصة بعد الاعلان مند حوالي شهر عن الاعلان من جديد عن استشارة بعد رفض وصل الامر بالشراء بقيمة (400) مليون سنتيم.

ويعتبر جهاز “السكانير” دو أهمية بالغة في الكشف السريع عن فيروس كورونا، وتعطي نتائج واضحة ودقيقة في ظرف قياسي، وقد كشف بالفعل عن حالات كثيرة مؤكدة سهلت على المصالح الاستشفائية تعاملها مع الحالة وعدم انتظارها نتائج التحاليل المخبرية (pcr) التي تأخذ وقت طويل من معهد باستور، وبالتالي شروع المصالح الاستشفائية مباشرة في عزل المصاب وإخضاعه للعلاج في الحالة الإيجابية.

وأمام هذا المشكل، وقصد تدارك الأمر، تم اللجوء مند بداية ظهور وانتشار فيروس كورونا إلى نقل المرضى المشتبه بحملهم لفيروس كوفيد-19، إلى المصلحة الطبية التابعة للصندوق الوطني للضمان الاجتماعي للعمال الأجراء، لإجراء أشعة “السكانير” للتأكد من إصابتهم بالفيروس من عدمه، في ظل صعوبات كبيرة يتلقاها الطاقم الطبي القائم على المريض، من إخراجه ونقله وإرجاعه، عبر سيارة الإسعاف والتعرض لخطورة العدوى التي قد تترتب عن هذا، كما أن هذا الجهاز لا يتوفر لهم في كل وقت، إد بإمكانهم العمل عليه للفترة النهارية فقط، أما الحالات المرضية التي تدخل المستشفى بعد ساعات العمل، فستضطر الفرق الطبية الى انتظار اليوم الموالي لنقلها، مما يشكل إعاقة كبيرة للفرق الطبية لتقديم أحسن خدماتها، في حين أن الخواص من أصحاب العيادات بالولاية رفضوا تقديم المساعدة والسماح بإجراء أشعة “السكانير” للمرضى، وعلى الرغم من توفر الجهاز لدى عدة عيادات بالولاية، إلا أن أصحابها رفضوا الترخيص لطواقم مستشفى “جيجل” بإجراء الاختبارات بواسطة أجهزتهم.

رياض.ع

الإعلانات

التعليقات مغلقة، ولكن تركبكس وبينغبكس مفتوحة.

نحن نستخدم ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لنمنحك أفضل تجربة مستخدم ممكنة. باستمراركم في تصفح هذا الموقع، نعتبر أنكم موافقون موافق قراءة المزيد