“جيجل” لا تصلح حالياً لإنشاء فرع للديون الوطني للدواجن

225

من المرتقب أن يتم في الأيام القليلة المقبلة، تزود ولاية “جيجل” من حصة من اللحوم البيضاء من الديوان الوطني لتغذية الانعام وتربية الدواجن (أوناب)، من أجل كسر سعره الذي بلغ أرقاماً قياسية لم يعرفها سوق اللحوم البيضاء بالمنطقة الشرقية من البلاد خاصة، مند عدة أشهر، إد بلغ في بعض المحلات سعر 380 دج للكلغ الواحد، وهو الأمر الذي دفع بالحكومة للتدخل من أجل كسر هذا السعر غير المعقول، والاستنجاد بمخزون الديوان الوطني لتغذية الانعام وتربية الدواجن لتسويق مخزونه من الدجاج والمقدر بـ(57000) قنطار، بسعر لا يتجاوز (250)دج للكلغ الواحد، وهو ما صرح به المدير العام للديوان لوكالة الأنباء الجزائرية، حيث “أن هذه العملية لكسر أسعار الدواجن التي التهبت في الآونة الأخيرة”، وهي العماية التي شرع في العمل عليها مند الأربعاء الماضي وتسويق المنتوج عبر نقاط البيع الثابتة للديوان والمقدرة ب (51) نقطة بيع موزعة عبر (23) ولاية، بالإضافة إلى بعض النقاط التجارية المتنقلة على مستوى المدن الكبرى، وبسعر محدد عبر جميع هذه النقاط بـ (250) دج.

وتجدر الإشارة إلى أن ولاية جيجل ليست من الولايات الـ(23)، التي يتواجد على مستواها أحد فروع الديوان، ما يستوجب ضرورة التغطية من الفروع القريبة، وعليه فإن الديوان الجهوي للدواجن للشرق الكائن بولاية “سكيكدة” المجاورة، كفيل بتغطية الحاجة الآنية من الدجاج.

 وقد صرح مدير التجارة السيد “عزوز بن زديرة” لـ”جيجل” الجديدة” أنه تكفل بالاتصال بالديوان الوطني للدواجن للشرق الذي شرع في تسويق اللحوم البيضاء بأسعار الجملة، من أجل تمكين المتعاملين الاقتصاديين الناشطين في مجال تسويق الدواجن بجيجل الحصول على حصتهم من مذابح الوحدة الكائنة ببلدية الحدائق في ولاية سكيكدة، وذلك بسعر (230) دج للكيلوغرام الواحد وبيعها للمستهلكين بثمن (250) دج بهامش ربح يقدر بـ (20) دج للكيلوغرام، وأكد محدثنا بأن إنتاج الدواجن كان قد عرف قبل بدء إجراءات الحجر الصحي فائضا معتبرا مما أدى إلى انخفاض الأسعار، وهو ما دفع بالديوان الوطني لتغذية الأنعام و تربية الدواجن إلى تخزين هذا الفائض المقدر بـ (67000) قنطار من الدجاج، لتم إخراج كمية منها مع بداية رمضان و بقيت كمية (57000) قنطار التي شرع في إخراجها اليوم لمواجهة ارتفاع الأسعار التي وصلت إلى (280) دج للكيلوغرام الواحد، موضحاً أن إنشاء فرع للديوان أمر صعب بولاية “جيجل” بسبب نقص عدد المنتجين المحليين، وكذا عدم توفرها على مذبح كبير بالمعايير التي يشترط الديوان الوطني توفرها فيه، مشدداً على أمله في تجاوز هاته العقبات في القريب العاجل وتشييده بأرض المنطقة حتى يستفيد منه السكان سواء التجار أو المستهلكين.

م.ر / رياض.ع

الإعلانات

التعليقات مغلقة، ولكن تركبكس وبينغبكس مفتوحة.

نحن نستخدم ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لنمنحك أفضل تجربة مستخدم ممكنة. باستمراركم في تصفح هذا الموقع، نعتبر أنكم موافقون موافق قراءة المزيد