جامعة تاسوست بجيجل…. أزمة غياب المراجع يشترك فيها كل من الإدارة و الطلبة

تشهد جامعة الصديق بن يحيىبـتاسوستشرق ولاية جيجل، نقصاً فادحاً في مختلف المراجع التي من شأنها منح الطلبة دفعاً معنوياً رفيعاً نحو الدراسة والتحصيل الجيد، ناهيك عن خلق فضاء معرفي متبادل بينهم، من شأنه إعطاء الجامعة صورتها المثالية.

“جيجل الجديدة”، وفي تقرّبها من مختلف الطلبة من مختلف التخصّصات على غرار اللغة العربية والآداب بذات الجامعة نهار أمس الثلاثاء، وقفت على حقائق عن كثب، ولاسيما من خلال تصريحات جل الطلبة، فعلى مستوى المكتبة لا توجد كتب ذات أهمية قصوى بالنسبة لتخصّص اللغة العربية، حيث يشتكي الطلبة الذين تقرّبنا منهم من انعدام كتب خاصة بالنقد الأدبي سنة أولى جامعي، على غرار كتاب النقد في الشعر العربي المدوّن في الحقبة العثمانية، وكذا في عصر صدر الإسلام لمؤلّفه “الآمدي”، كما يوجد نقصاً في المراجع المتخصّصة في استعمال اللغة مهما كان مؤلّفها، وكذلك كتب علم الصوتيات، بالنسبة لطلبة الماستر (1) ، على غرار كتاب لمؤلّفه “فيرديناند دو سوسيار”، وكتاب “أحمد المتوكّل المغربي”، وكذا كتاب مؤلّفه الجزائري “عبد الرحمان حاج صالح”، أما طلبة اللغات الأجنبية الذين تقرّبنا منهم، فيشتكون من نقص شبه تام لكتب اللغة المستعملة، وكذا كتب علم النفسمثلكتاب “جين بياجيه”، “وي تشوردي” و “رودجور”، وكتب تعليم اللغة، كما الكتب العلمية التي تؤهّل الطلبة المتخصّصين في التكوين الجامعي، من أجل الحصول على رتب في مجال التعليم لا على التحديد.

هذا ويشهد محيط معهد اللغة العربية واللغات الأجنبية، ومع الأسف الشديد نمط من الطلبة وهم كثيرون، لا يتوفّرون على ما يؤهّلهم لحمل صورة ولوجهم للجامعة، وحمل صورة حقيقية عن ذلكم الذين نسمّيهم طلبة، فهم يعيشون على غياب تام لذلك التوازن الجامعي المطلوب في شخصياتهم، ولا سيّما من خلال تلك السلوكات التي تصدر عنهم بذات المكان، فهي غريبة كل الغرابة عن العلم، بل غريبة أيضاً على فضاءات الموسيقى حتى، فمن النفور أن يفسح المجال أمام ذلكم أشباه الطلبة كي يخلطوا بين هذا وذاك، ليحدث بذلك تشويش غير مبرّر على الجامعة الحقة والطلبة الجامعيين المحقين.

وللإشارة فإن معهد اللغة العربية واللغات الأجنبية يشهد نقصاً في الإنارة على مستواه الأرضي بداية من المدخل، كما أنه يشهد انعدام الماء على مستوى صنابير دورات المياه في غالب الأوقات من النهار، حيث أنه وحسب مصادرنا الموثوقة، لا يتوفر الماء بذات الصنابير سوى لفترات في أولى ساعات الصباح، كما يتساءل جل الطلبة في وقتنا الراهن عن المغزى من غلق بوابتي مدخل اللغات على فترات غير متباعدة، كما توجد بعض الأقسام في حالة من الخراب الناجم عن غياب الوعي، ويتوفّر المعهد فقط على لغات أربع هي العربية، الفرنسية، الإنجليزية والإيطالية.

نجيب. ت

الإعلانات

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد