تصاعد معدل الجريمة بولاية “جيجل” في ظل غياب كاميرات المراقبة…

لا تزال  الجرائم بمختلف أنوعها من سرقة وقتل متفشية بولاية “جيجل”،وهذا في ظل غياب كاميرات المراقبة بشوارع الولاية، أين تعرض كهل في العقد السادس من العمر مؤخرا لاعتداء بواسطة لكمة يد أسقطته جثة هامدة بوسط المدينة.

بالرغم من سعي أمن الولاية لتجسيد مشروع تدعيم شوارع و أزقة الولاية  و المدن الرئيسية بكاميرات عصرية، لتسهيل عملية المراقبة والتصدي للجريمة خاصة ليلاً، والتعرف على حيثياتها في حال تعرض شخص لاعتداء مباشر، سيما بالبلديات الكبرى على غرار  بلدية (الطاهير، الميلية و جيجل)، إلا أن هذا الأمر تأخر ولم يُجسد لحد يومنا هذا، ما جعل معدل الجرائم يرتفع  ويستفحل بشكل رهيب، من سرقة للمحلات التجارية في وضح النهار وجرائم القتل والاعتداء.    وهو ما حدث مؤخراً لكهل يدعى ( ر.م) البالغ من العمر (57)، الذي  تم الاعتداء عليه من طرف شخص أخر بواسطة لكمة يد أردته جثة هامدة أمام فندق “الجزيرة” بشارع “العربي بن مهيدي”.

 وحسب شهود عيان فإن الواقعة حدثت إثر مشاحنة كلامية  وقعت بين المعتدي والضحية، قبل أن يشتد الصراع و يتطور إلى عراك عنيف، ليقوم المعتدي بعدها  بتوجيه لكمة يد للكهل، لتنتهي الواقعة بمأساة أدت إلى إصابة الضحية بجروح عميقة ونزيف حاد، ورغم نقل الضحية لمستشفى “محمد  الصديق بن يحي”، غير أنه لفظ أنفاسه الأخيرة  بمصلحة الاستعجالات.

                                                                                                    إيمان. م

الإعلانات

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد