تراجع عروض العمل بـ (30.75)% بـ”جيجل”

فيما تم فتح (6328) منصب خلال سنة (2019)…

الإعلانات

     كشف الفرع الولائي للتشغيل عن تراجع عروض العمل بولاية “جيجل” بـنسبة تقدر بـ (30.75)%، وهذا مقارنة بسنة (2018).

وقال مدير الفرع الولائي للتشغيل “نور الدين كيشة” أن عدد عروض العمل التي تلقتها الوكالات المحلية الأربعة للتشغيل، عن طريق الزيارات الميدانية التي يقوم بها مستشارو الوكالات، أو عن طريق استقبال بعض المستخدمين في مقرات الوكالة للتعبير عن احتياجاتهم من اليد العاملة، بلغ (7250) عرض عمل، في مختلف الصيغ والفئات،  وهذا حتى نهاية سنة (2019)، مضيفاً أن نسبة التراجع مقارنة بسنة (2018) بلغت أكثر من (30) بالمئة، وأرجع ذات المسؤول هذا التراجع إلى ضعف وتيرة تقدم أشغال أغلب المشاريع الكبرى بالولاية، بالنظر إلى التغيرات والأحداث التي شهدتها البلاد منذ شهر فيفري الماضي، وخاصة فيما يتعلق بقطاع البناء كالمشاريع السكنية والأشغال العمومية، التي أصبحت تستقطب أكبر نسبة من اليد العاملة، هذا علاوة على بطء عملية انطلاق المشاريع الاستثمارية الجديدة، هذا ونال قطاع البناء والأشغال العمومية حصة الأسد من إجمالي عروض العمل الموجودة، يليه قطاع الصناعة ثم الخدمات.

التنصيبات الكلاسيكية تراجعت أيضا بـ (21) بالمئة خلال (2019)

من جانب آخر، قال مدير الفرع الولائي للتشغيل، أن عدد التنصيبات الكلاسيكية خلال سنة (2019)، قدر بـ (6328)، موزعة على مختلف الفئات، فيما تم توجيه أكثر من (2000) طالب عمل إلى أجهزة دعم استحداث النشاط الأخرى كالصندوق الوطني للتأمين على البطالة(CNAC) ، الوكالة الوطنية لدعم تشغيل الشباب ANSEJ))، الوكالة الوطنية لتسيير القرض المصغرANGEM))، مؤكداً على وجود تكامل ومرافقة مستمرة بين هذه الأجهزة الموجودة تحت الوصاية، وقد قام هؤلاء بإيداع ملفاتهم على مستوى هذه الهيئات، وكلل ذلك بإنشاء أكثر من (1050) مؤسسة مصغرة، كما بلغ عدد التنصيبات الكلاسيكية بالنسبة لخريجي التكوين المهني (1394) منصب، أي بنسبة (22) بالمئة، أما فيما يخص حاملي الشهادات الجامعية فبلغ (928)، أي بنسبة (14) بالمئة، وقد عرفت هذه التنصيبات تراجع بنسبة (21) بالمئة مقارنة بسنة (2018). وبخصوص توزيع التنصيبات حسب القطاعات المختلفة، أكد الفرع الولائي للتشغيل أن هناك سيطرة لقطاع البناء والأشغال العمومية، وهذا بنسبة تفوق الـ (41) بالمئة، يليه قطاع الصناعة بنسبة (35) بالمئة، وهذا في مختلف المشاريع الكبرى الجاري إنجازها بالولاية وذلك بالمنطقة الصناعية “بلارة”، ميناء “جن جن”، وكذا مناطق النشاطات المستحدثة عبر العديد من بلديات الولاية، والتي ساهمت بشكل كبير – حسب مدير الفرع الولائي للتشغيل- في حدوث حركية بسوق الشغل على مستوى الولاية. أما فيما يتعلق بقطاع الخدمات فيحتل المرتبة الثالثة في نسبة التنصيبات المحققة بـ (24) بالمئة، مع التأكيد على أن هذه النسبة كانت يمكن أن تكون أكبر بكثير لو كان النشاط السياحي في عاصمة الكورنيش فعّالاً، هذا ويأتي قطاع الفلاحة والصيد في المرتبة الأخيرة بنسبة (0.5) بالمئة، بالرغم من الإمكانيات الكبيرة التي تتوفر عليها “جيجل” في قطاع الفلاحة الجبلية والريفية والغابية، وكذا المؤهلات التي يتوفر عليها الشريط الساحلي في هذا الخصوص. وقال ذات المسؤول أنه وعلى الرغم من هذه النتائج المحققة طيلة سنة (2019)، إلا أنه تم تسجيل تراجع في عدد التنصيبات مقارنة بالسنة الماضية، وهذا بنسبة بلغت (21) بالمئة، مرجعاً ذلك إلى عدة عوامل أهمها تراجع وتوقف العديد من المشاريع منها، الطريق السيار (جن جن-العلمة)، الذي يواجه عقبات عديدة، مصنع الزيوت بمنطقة “بازول” ببلدية “الطاهير”، إلى جانب عروض العمل العالقة بالشركة (الجزائرية-القطرية) منذ مدة.

دورات تكوينية، اتفاقيات ونشاطات خارجية

قام الفرع الولائي للتشغيل بتنظيم دورة تكوينية لفائدة بعض الإطارات على مستوى وكالات التشغيل المحلية في لغة الإشارة، لضمان تعامل أمثل مع فئة ذوي القدرات الخاصة، وتفادي بعض الصعوبات التي كانت تحدث في وقت سابق، من طرف أستاذ مختص، ومُنِحوا بعدها شهادات تكوين، كما قام الفرع بإبرام العديد من الاتفاقيات مع هيئات لها صلة بالتشغيل، وهذا بهدف ترقية الشغل وتكوين وإعادة تأهيل طالبي العمل، ومن بين أبرز هذه الاتفاقيات.. اتفاقية إطار مع الشركة (الجزائرية-القطرية) للصلب، اتفاقية إطار مع شركة “إينرقا” للمنشآت الأساسية التابعة لمجمع “سونلغاز”، لتكوين مجموعة من طالبي العمل في مجال البناء والتركيب، اتفاقية إطار مع جامعة “جيجل” للتكفل بأوائل الدفعات المتخرجين من حاملي الشهادات، اتفاقية إطار مع مديرية التكوين والتعليم المهنيين لتكوين الشباب في التخصصات المفقودة في سوق الشغل، سعياً لتغطية الاحتياجات المستعجلة من اليد العاملة المؤهلة، إضافة إلى اتفاقية مع مؤسسة ميناء “جن جن” لتنصيب طالبي العمل بهذه المؤسسة الهامة بالولاية. كما نظم الفرع أيضاً اجتماعات تنسيقية مع المؤسسات الناشطة بكل من المنطقة الصناعية “بلارة”، الطريق السياق شرق غرب، وكذا اجتماعات مع بعض المتعاملين بالولاية، إلى جانب ورشات التكوين في تقنيات البحث عن عمل (TRE)، والتي تخص كيفية تحرير السيرة الذاتية، تقنيات البحث عن عمل وتحضير مقابلة مهنية. علاوة على تنظيم حصص تحسيسية وإعلامية لفائدة المحبوسين، وهذا في إطار تجسيد اتفاقية الإطار المبرمة بين وزارة العدل ووزارة العمل والتشغيل والضمان الاجتماعي، والتي تهدف إلى إدماج المساجين اجتماعياً.

حراث . ن

 

 

الإعلانات

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد