تخصيص (30) هكتار لزراعة الطماطم، وإحياء هذه الشعبة بجيجل

تعكف المصالح الفلاحية حالياً على تركيز مجهوداتها لإعادة إحياء شعبة الطماطم الصناعية بـ”جيجل”، بعدما عرفت تراجعاً ملحوظا منذ سنوات.

وقال رئيس الغرفة الفلاحية “باقة توفيق” في تصريح لـ “جيجل الجديدة”، أنه قد تم تخصيص (30) هكتاراً من أجل زراعة الطماطم، ضمن برنامج خاص شرع في تجسيده بمشاركة (19) فلاحاً، يتمركز معظمهم على مستوى الجهة الشرقية للولاية، وذلك في إطار المساعي الهادفة لإعادة بعث شعبة الطماطم الصناعية بالولاية، وتقليص فاتورة استيراد هذه المادة، وهو البرنامج الذي يجسد بالتنسيق مع كل من (الغرفة الفلاحية، مديرية المصالح الفلاحية لـ”جيجل”، و المجلس المهني لهذه الشعبة).

 وقد تم في هذا الإطار، عقد اتفاقية مع وحدة تحويل من ولاية “سطيف”، حيث سيقوم هذا المحول باقتناء الكمية المنتجة من الطماطم، على أن يتم توسع المساحات المزروعة منها خلال السنة المقبلة في حال نجاح هذه التجربة، مع توقعات بارتفاع عدد الفلاحين الذين قد يدخلون الإنتاج الموسم المقبل، خاصة في ظل توفر المساحات الزراعية بالولاية.

وكانت ولاية “جيجل” رائدة في شعبة إنتاج الطماطم الصناعية، وحتى الحقلية في السنوات الماضية، أين وصلت المساحات المزروعة منها إلى أكثر من ألف هكتار خصوصاً سنوات التسعينات،  قبل أن تتناقص تدريجياً و بشكل رهيب خلال السنوات الماضية، وهو التراجع الذي أسند لعدة أسباب، منها توقف نشاط وحدة تحويل الطماطم المتواجدة بمنطقة “أشواط”، وهي الوحدة التي علت مطالب كثيرة – لم تلقَ آذاناً صاغية لحد اليوم-تدعو لإعادة بعثها من جديد، وسط دعوات للمستثمرين في هذا المجال للتقدم بصيغة شراكة، وللفلاحين للتكتل على شكل تعاونية، قصد فتح هذه الوحدة مجدداً.

للإشارة، فقد نوَّه الكثيرون إلى الآفاق الكبيرة التي قد تشكلها هذه الشعبة للولاية في حال إعادة بعثها و فتح باب التصدير فيها.

ب.مونيا

نحن نستخدم ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لنمنحك أفضل تجربة مستخدم ممكنة. باستمراركم في تصفح هذا الموقع، نعتبر أنكم موافقون موافق قراءة المزيد