تاء التأنيث اقتحمت عالم الكتابة وأصبح لها مكانة مرموقة

الكُتّاب الشباب المبدع اهتمامنا الأول

سميرة قنون صاحبة دار نشر “ومضة” في حوار لـ”جيجل الجديدة”..

الإعلانات

صاحبة دار نشر ومضة “سميرة قنون” من مواليد (1985) من بلدية “الطاهير” اقتحمت عالم النشر وهي مازالت في رعيان الشباب، لكن طموحها هو ما ساعدها في تحقيق حلمها، حاملة لدكتوراه في النقد الثقافي تخصص الأدب العربي بجامعة “أنقرة” بـ”تركيا”، متزوجة وأم لثلاثة أطفال ومدربة في التطوير الذاتي، مديرة مؤسسة “ومضة” واستشارية علاقات زوجية سابقاً في حوار مع “جيجل الجديدة”.

  • مرحبا بك في منبر “جيجل”، الجديدة كيف جاءت فكرة إنشاء دار للنشر؟

الفكرة اقترحت من طرف الأستاذ “محمد خنفوسي”، وأنا كان عندي طموح أن تكون لدي دار نشر، فالمشروع أولاً كان عبارة عن مكتبة كبيرة، ثم تحول إلى دار نشر.

  • ما هو هدف دار نشر “ومضة”؟

دار نشر علمية فكرية متخصصة في الأدب والثقافة العامة وكتب تطوير الذات والصحة النفسية للطفل، كذالك الكتب الدينية، كما تسعى لتبني الفكر الهادف من خلال استقطاب نتاج النخب الفكرية من شباب مبدعين وكبار الأدباء والمفكرين، منفتحة على السوق العربية والجزائرية، كما تهتم بتكوين جيل من الكتاب على مستوى عالي من الإبداع.

  • شاركتم في معرض الكتاب “سيلا 2019″، ما هو تقييمك لدار نشر “ومضة”؟

التقييم يكون من طرف الكُتّاب والقرّاء بالنسبة لي، كأول خطوة يوجد فيها إيجابيات وسلبيات، حيث حاولنا التركيز على المحتوى ومنح الثقة للكُتّاب الشباب، لأنهم وضعوا كل ثقتهم فينا، وكذلك جودة الطباعة، الأسعار، كما ركزنا على التوزيع فالكاتب مبدع وليس بائع أو تاجر.

  • ما هي أهم المؤلفات التي شاركتم بها في معرض الكتاب؟

في المجال الأكاديمي “عادل سلطاني”، “الأجرومية لتعلم اللسان الشاوي”، و قد اعتبره الكثير نقلة في تعلم لسان جديد يختلف على اللسان العربي والحمد لله كان هناك إقبال كبير عليه، “دليل المعلمين والمتعلمين” للكاتب “الزوبير بلمامون”، “كشوفات جزائرية” لـ”صالح بوكزيوة” يتحدث عن الحراك و القومية، “نزهة اللبيب في محاسن الحبيب” لـ”الشيخ ابن منيع الجيجلي”، “تحقيق وتعليق” لـ”شعيب حبيلة” أستاذ في الجامعة. أما بالنسبة للدواوين الشعرية.. “محمد العيساني” بديوان “فار التنور”، “عبد العالي مواجي” ديوان “يضحكون من ارتباكي”، “كهف الحمام” لـ”فؤاد رستم”، “السلام المحلق في أوردة اليأس” لـ”الشاعرة ليندة قيدوم” من “قسنطينة”.  في مجال الرواية “أسطورة” لـ”أحمد بلفاني عبد الرحيم”، رواية “كانيبال” لـ”هشام عبيد”، صرخات قلبية لـ”أمينة محوش”، مجموعة قصصية لـ”نعيمة بن شايب” فارس آلامي السرطان أصحاب، مجموعة قصصية “ميلاد جديد” لـ”أمال بولعسل”. والعديد من المؤلفات لكتاب من “جيجل” والعديد من ولايات الوطن.

  • كيف ترى ومضة واقع النشر في “الجزائر”، و”جيجل” تحديداً خاصة وأن هنالك عدة دور كانت نشطة في “جيجل” سابقاً؟

كان في “جيجل” العديد من دور النشر مثل (قصر الحمراء، ابن الشاطئ، أوراق ثقافية)، لكن لم تعطِ دفع وإضافة للمشهد الثقافي في “جيجل”، الدار الوحيدة التي تنشط وتعرف حركية هي دار “بن منيع”، فالواقع هنا مزري راجع لذهنية وعزوف عن كل ما هو محلي، الإدارة المحلية لا تسمح بسير العمل بطريقة سلسة، لكن سنحاول إعطاء دفع وديناميكية جديدة للكتّاب في “جيجل”.

 

  • نشهد كل سنة طباعة العديد من الكتب، لكن القرّاء في الجزائر لا يقرؤون إلى ماذا ترجع الأسباب في رأيك؟

القراء في “الجزائر” يقرأون بطريقة مغايرة، مثلاً أنا في رأي يوجد مقروئية وإلا كيف نفسر الإقبال الكبير على الكتب في معرض الكتاب، علينا أن ننظر من زاوية مغايرة، لأن القارئ يقرأ في تخصص يهمه ولكتاب معروفين.

أضحت التكنولوجيا اليوم لغة العصر بموازاة ذلك طفا على السطح ما يعرف بالكتاب الإلكتروني، كيف تقيّمون واقعه، هل هم مساعد أم منافس للكتاب الورقي؟

الكتاب الإلكتروني كتاب مساعد بالطبع، توجد مكتبات في الواقع كما توجد في الفضاء الافتراضي، لكن هذا الأخير يُمكّن من الشراء والقراءة بسهولة دون الحاجة إلى التنقل، وبالتالي الكتاب الإلكتروني أسهل خاصة في عملية البحث، وعلى الرغم من ذلك يبقى الكتاب الورقي هو المفضل عندي.

  • هل توجد مشاركات في معارض عربية ودولية مستقبلاً؟

نعم هنالك مشاركة في المعرض الدولي للكتاب بـ”القاهرة”، دولة “تونس”، معرض “الشارقة”، و سوف تكون هنالك عناوين جديدة ويجب أن تكون تنافسية من حيث المحتوى.

  • ما هي مشاريع “ومضة” في “الجزائر” مستقبلاً؟

ستكون هناك عناوين جديدة لكتّاب مميزين، سوف يكون لنا ملتقى وطني يهتم بالكاتب والكتاب في عدة محاور، كما سيتناول انتفاضة تاء التأنيث حيث أصبحت المرأة تهتم بالكتابة وأصبحت تكتب أكثر من أي وقت مضى.

  • هل ارتفاع مبيعات دار النشر يحكمه شهرة الكتاب أو الدار أو المؤلف؟

في نظري المقياس الأول للمبيعات في عصرنا الحالي يتوقف على علاقة شخص الكاتب بالمحيطين والترويج الذي ينتهجه الكاتب للتعريف بنفسه، حيث لاحظت مؤخراً في معرض الكتاب كتاب شباب حققوا مبيعات كبيرة على حساب كتاب كبار، مثل “واسيني الأعرج” و”أحلام مستغانمي”، مثل الكاتب المتمرد “عبد الحكيم بدران” فهو له قناة في “اليوتيوب” وحساب نشط في “فايسبوك”، استغله جيداً في الترويج لنفسه، فالسبب هو استغلال هؤلاء الكتاب الشباب لمواقع التواصل الاجتماعي، وترويجهم لكتاباتهم، حيث يقصد المكان كل متابعيه ويقتنون الكتاب بقوة.

  • طموحات دار “ومضة” للنشر؟

سوف نعطي أكبر قدر للكتاب الأكاديمي والجامعي، كما سنطبع لكتاب مميزين وعندهم قلم مبدع، فنحن نمتلك لجنة قراءة متخصصة تعنى بهذه الأعمال، كذلك سوف يكون هناك كتب في تطوير الذات، باعتباري مدربة في هذا المجال، كما ستكون أسعار تنافسية، جودة طباعة. امتيازات للكاتب ستمنحها الدار للمشاركة في الخارج، كما نهدف إلى أن يكون التوزيع للدار وليس للكاتب، الكاتب مبدع وليس بائع.

 حاورها : نبيل خلاف

 

 

 

 

الإعلانات

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد