بلدية “العوانة” تطالب الولاية بتوضيحات حول “ميناء الصيد والنزهة”

في تقرير تم رفعه مؤخراً..

• تساؤلات حول حقيقية تحويله إلى ميناء للنزهة فقط، واستغلاله كحظيرة للسيارات وأخرى….

الإعلانات

طالب أعضاء المجلس الشعبي البلدية لبلدية “العوانة” ولاية “جيجل” بتوضيحات حول مشروع “ميناء الصيد والنزهة”، الذي يلفه الكثير من الغموض. وطرح الأعضاء في رسالة  مجموعة من التساؤلات مطالبين بكشف الوضعية الحقيقية لهذا الميناء، قائلين أنهم لم يجدوا إجابات مقنعة لتساؤلات مواطني البلدية و الذين يُطَالبون بتقديم توضيحات مقنعة لهم، في وقت ينتظرون بفارغ الصبر استكمال إنجاز هذا المشروع وتوفير عدد هام من مناصب الشغل لهم .  وتساءل المعنيون عن موعد استكمال الأشغال فعلياً بهذه المنشأة الهامة، والأشغال التي لا تزال تراوح مكانها منذ مدة طويلة، “فلا الأشغال اكتملت به ولا النشاط انطلق فعلياً، ولا هو مفتوح كلياً ولا مغلق كليا أمام الصيادين..”

ما حقيقية تحوله إلى ميناء للنزهة فقط

وقال المتسائلون أنهم تفاجؤوا بتصريح مدير الأشغال العمومية لـ”جيجل”، بأن هذا الميناء سيحول إلى ميناء للنزهة ولن يكون للصيد، في وقت قامت مديرية الصيد البحري لـ”جيجل” بإنشاء مسمكة حديثة به صرفت عليها أموال باهظة، وما مصير هذه المسمكة إذ تحول الميناء إلى ميناء للنزهة فقط؟، وفي وقت أيضاً قام أحد الخواص باستغلال مساحة من الميناء في تركيب الأقفاص العائمة لمشروعه المتعلق بالصيد أساساً، متسائلين عن كيفية دفع مستحقات الاستغلال والميناء لا يزال ورشة غير مكتملة.

مؤسسة تسيير الموانئ تستغله كحظيرة للسيارت؟

من جهة أخرى،  طالب أعضاء المجلس الشعبي لبلدية “العوانة”، بتفسيرات حول سبب استغلال مؤسسة تسيير الميناء كحظيرة للسيارات صيف (2019)، في وقت ينتظر المئات من صيادي البلدية ومن خارجها، دخول  هذه المنشاة التي صرفت عليها الملايير حيز الخدمة بشكل كلي، لإضافة حركة اقتصادية وحتى سياحية على هذه المنطقة الساحلية .

البلدية تتساءل عن سبب إلغاء حائط السند وانزلاقات خطيرة تهدد الميناء

كما تطرّق المعنيون إلى إشكالية الانزلاقات التي تهدد الميناء بسبب إلغاء مشروع حائط السند، الذي يسند المسلك البلدي المحاذي للميناء من شرقه إلى غربه، والتأخر في إنجازه، مشيرين أن صور الانزلاقات تم نشرها عبر عدة قنوات اتصال دون تحرك الجهات الوصية، ليطالبوا في الأخير السلطات الولائية بإزالة اللبس، وكشف كامل الحقيقة حول هذا المشروع نزولاً عند حق سكان البلدية في معرفتها.

                                                                                                                     ب.مونيا

الإعلانات

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد