المترشحون لـ BEM يستعدون للإمتحانات والأساتذة يغرقونهم بـ”البوليكوب”

سيكون تلاميذ السنة الرابعة من التعليم المتوسط على موعد مع خوض غمار إمتحان نهاية المرحلة، وهذا بداية بالإستعداد لإجراء الإمتحان التجريبي الذي حدد تاريخه في الـ 14 ماي المقبل.

وحول إنطباعات التلاميذ المعنيين بهذا الفحص التجريبي الذي سيدوم ثلاث أيام كاملة، ويمتحن به في في تسعة مواد كاملة، أكد بعضهم في تصريحات لـ”جيجل الجديدة”، أول أمس، أنهم متحمسون لاجتياز هذا الإمتحان والإنتقال إلى المرحلة الثانوية، بعد تحضيرات مكثفة استغرقت أشهر طويلة ومنذ بداية السنة الدراسية الجارية، أين عمد أغلب المترشحين على التسجيل في دورات دروس الدعم التي التهمت قسما هاما من ميزانية أوليائهم، بهدف تحسن المستوى وتدراك النقائض وبالتالي مضاعفة فرص النجاح وتحقيق معدلات وعلامات عالية تمكنهم من الإلتحاق بالشعبة التي يرغبون بها، إلا أن المتحدثين قالوا أن ما أثار استيائهم هو تزامن فترة الإمتحانات مع شهر رمضان الكريم، مؤكدين أنها العائق الوحيد الذي سيصعب من مهمتهم أثناء عملية الحفظ والمراجعة والتركيز فيهما، كون أن ذلك يتطلب حضور ذهني ونفسي وجسدي تام، هذا الأمر أدى إلى خلق تخوف لدى شريحة واسعة من التلاميذ الذين يتوقعون أن يؤثر هلى مردودهم ونتائجهم فيما بعد، في حين قال البعض الآخر أن تأثير الصيام سيكون محدودا، بحكم أن تاريخ إجراء الإمتحان لم يكن مفاجئا لهم، فالجميع كان على علم بالفترة التي سيجرى فيها وكان من المؤكد ان يتزامن مع شهر رمضان، معتبرين أن الصيام ليس حجة لتبرير الفشل المتوقع وإنما هو حافز لتحقيق أعلى العلامات وإجتياز الطور المتوسط بنجاح.

الأساتذة يغرقون تلاميذهم بـ”البوليكوب” !

من جانب آخر، فقد اشتكى التلاميذ المقبلون على إجراء إمتحان نهاية مرحلة الطور المتوسط ببعض المؤسسات التربوية بجيجل من التأخر الكبير الذي طال عملية تقديم الدروس المبرمجة في المنهاج الدراسي، وهو ماجعل أساتذة عدد من المواد الهامة يلجؤون إلى طبع ونسخ الدروس الخاصة بالفصل الثالث في شكل مطبوعات وتوزيعها على التلاميذ، هذه الدروس الموزعة فاقمت من معاناة التلاميذ الذين لم يتعودوا بعد على المراجعة من المطبوعات، حيث وجدوا أنفسهم في ورطة حقيقية أمام إجبارية حفظ ومراجعة هذا الكم من الدروس المفصلة التي تم شرح بعضها من طرف الأستاذ المكلف بالمادة، في حين لم يتمكن آخرون من ذلك، مما صعب عليهم عملية إستيعابها وإستغراق وقت طويل في سبيل ذلك، بعض التلاميذ الذين تحدثوا لـ”جيجل الجديدة” حول القضية، قالوا أن المواد المعنية تتمثل في التربية الإسلامية، الإجتماعيات، العلوم الطبيعية والتربية المدنية، فيما أكد هؤلاء أن معاناتهم مع مسلسل تأخر الدروس يعود بالدرجة الأولى إلى الإضرابات العديدة التي شهدها الموسم الدراسي مؤخرا، أين شن الأساتذة وموظفو قطاع التربية إضرابات عن العمل دعما للحراك الشعبي الذي شهده البلاد، هذا علاوة على التوقف عن التدريس طيلة أيام الإضراب العام.

حراث . ن

نحن نستخدم ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لنمنحك أفضل تجربة مستخدم ممكنة. باستمراركم في تصفح هذا الموقع، نعتبر أنكم موافقون موافق قراءة المزيد