الصناديق الخشبية لبيع السمك مصدر خطر صحي بـ”جيجل”

149

أكد العديد من المواطنين في تصريحات لـ”جيجل الجديدة” أن الصناديق الخشبية المستعملة لتوضيب ونقل وبيع السمك أصبحت تشكل خطرًا حقيقياً على صحتهم، بسبب قدمها وانتهاء صلاحيتها مع افتقارها لمعايير النظافة اللازمة, حيث تحول لونها من الخشبي للأسود بسبب الاستعمال المفرط لها، ما تسبب في اهترائها بشكل كبير وهو ما أدى لتجمع مختلف أشكال الجراثيم فيها، لأن الخشب غير أملس و يحتوى على مسام كثيرة جدًا ومادة “السليولوز” التي هي نوع من الكربوهيدرات، فمع مخاط السمك و بقاياه يحدث أن تتكاثر البكتيريا بشكل كبير  خاصة في فصل الصيف أين ترتفع درجة الحرارة، والنتيجة فساد شكل و طعم السمك وتغييرات غير مرغوب فيها تماماً، وأضاف محدثونا أن تلك الصناديق تترك مهملة وعرضة للقطط والكلاب والذباب داخل الموانئ والأسواق لوقت طويل، كما أنها حسبهم لا تنظف بماء الجافيل بمجرد نفاذ كمية السردين، حيث يجمعها الباعة في مكان معين دون غسلها من دماء السمك مع معاودة استعمالها في اليوم الموالي وهي على نفس الوضعية، وهو ما يشكل خطورة واضحة على الصحة العمومية تزامناً مع انتشار فيروس كورونا، رغم إصرار السلطات الصحية بالبلاد على أهمية النظافة العامة وتأثيراتها البيئية والصحية في الحد من انتشار المرض، وقد طالب المواطنون  بضرورة وجود رقابة مشددة من أجل القضاء على ظاهرة استعمال الصناديق الخشبية القديمة، واستبدالها بأخرى بلاستيكية تصمم بشكل يساعد على وضعها فوق بعضها دون الضغط على السمك بها ويسهل غسلها بالماء، لكن يجتنها الكثير نظراً لعدم إمكانية اصلاحها في حالة حدوث كسر بها بعكس الخشبية، وكذا غلائها ضاربين عرض الحائط القرار الوزاري الصادر سنة (2010) الذي يمنع نقل وبيع السمك في صناديق الخشب وتعويضها بصناديق البلاستيك.

م.ر

الإعلانات

التعليقات مغلقة، ولكن تركبكس وبينغبكس مفتوحة.

نحن نستخدم ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لنمنحك أفضل تجربة مستخدم ممكنة. باستمراركم في تصفح هذا الموقع، نعتبر أنكم موافقون موافق قراءة المزيد