الشاعر، كنان صحرواوي، في حوار “لجيجل الجديدة”: القصيدة الشعرية مهمشة، والشاعر مستغل من قبل بعض دور النشر

153

كشف الشاعر كنان صحراوي في حوار لـ”جيجل الجديدة” أن الشعر مهمش و الشاعر مستغل من قبل بعض دور النشر أين أصبح الإنتاج الثقافي تجارة لأسماء لامعة من أجل الربح، مضيفا أنه تلقى دعما من دار النشر بجيجل ومديرة الثقافة التي وعدته بمنحه بطاقة فنان.

  مرحبا بك، كيف كانت بدايتك مع الشعر و الكتابة؟

أهلا بك، وشكرا لـ”جيجل الجديدة” التي في كل مرة تفتح أبوابها لي، أما عن بداياتي فكانت من خلال تعلقي بالشعر الملحون، وقصائد نزار قباني التي كانت مصدر إلهام بالنسبة لي، أيضا لقد مررت بعلاقة حب فاشلة جعلتني ألجأ للكتابة كحافز للنسيان وإصدار أول قصيدة شعرية

بالحديث عن إصدارك الجديد دقات قلب كيف كان تحضيراتك لهذا المولود الشعري؟     

كانت خطوة جد صعبة خاصة وأنها تعد أول تجربة في ميدان التأليف، وخوفي أيضا من أراء القراء، لكني خطوت هته الخطوة بكل ثقة بمساعدة دار النشر أوراق ثقافية بجيجل، التي كان لهم دور في إخراج الكتاب.

على أي أساس تم اختيار مواضيع شعرك؟                            

  أسعى لإتباع إحساسي، من دون مراعاة الوزن والقافية، فأكتب ما أحس به وما يمليه واقعي المعاش من حالات أجسدها في شعري، خاصة الوضع الإجتماعي ومخلفاته لأستهدف الجمهور البسيط والطبقة الهشة، التي تتأثر وتحس بمضمون الشعر وأركز أيضا على المرأة باعتبار مكانتها الهامة في بناء المجتمع، وكذا موضوع الوطن لأن من لا يملك وطنية لا يسمى شاعرا.

ما هو المغزى أو الرسالة التي تريد إيصالها للقارئ من خلال أبيات شعرك؟                             رسالتي هي الإحترام المتبادل بين الرجل والمرأة، والتعايش بحب كثمرة خير في المستقبل، لبناء عائلة ومجتمع نظيف وترويض النفوس البشرية نحو السلام ونبد العنف خاصة لما يشهد المجتمع اليوم من إضطرابات.

هل شاركت في مسابقات أو تظاهرات أدبية من قبل؟                                                      ظروف العمل لا تسمح لي  بأن أرتبط بالمسابقات والسفر، لكني شاركت في حفل بجامعة جيجل أين كان أول ظهور لي.

ما رأيك بالإنتاج الثقافي في الولاية خاصة مجال القصيدة الشعرية؟                                     الإنتاج الثقافي بالولاية أصبح تجارة، خاصة من طرف دور النشر، أغلبهم يتعاملون مع الأسماء الكبيرة فقط أما المجال الشعري فهو للأسف مهمش كثيرا.

هل تلقيت دعم محلي من قبل دار الثقافة أو مؤسسات أخرى؟                                          بالحديث عن تجربتي كانت لي اتصالات مع السيدة سليمة قاوة، ورحبت بي وشجعتني من أجل إصدار كتاب، ومنحي بطاقة فنان، لكن ظروف عملي لم تسمح لي آنذاك، عكس بعض الجهات التي صعبت علي المهمة، لكن الكتاب كان مجهود خاص، ولم أتلق أي إعانة من طرف أحد لأن الشاعر يجب أن تكون له ولإنتاجه مكانة، ويبتعد عن كل ما قد يجلب له المذلة والاستحقار بقدراته ولست من النوع الذي يتوسل من أجل احتضان عمله.

ما هي طموحاتك ومشاريعك المستقبلية خاصة وأنك في بدايات مشوارك؟                                طموحاتي أن أطور نفسي أكثر، وتلقى قصائدي استحسان القراء الذين أرجوا أن لا يبخلوا عليا بالنقد البناء ولما لا أن أصبح مشهور وعالمي.

كلمة ختامية؟

أشكر جريدة جيجل الجديدة على الإستضافة، والشكر موصول لجميع الأشخاص الذين ساندوني.                                                                                            حاورته : خديجة . ب

الإعلانات

التعليقات مغلقة، ولكن تركبكس وبينغبكس مفتوحة.

نحن نستخدم ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لنمنحك أفضل تجربة مستخدم ممكنة. باستمراركم في تصفح هذا الموقع، نعتبر أنكم موافقون موافق قراءة المزيد