السكان يعانون غياب الأرصفة وجسر للراجلين وسوء الممرات والطرقات ويجازفون بحياتهم

و شابات يصرّحن لـ ” جيجل الجديدة ” المدخل الرئيسي يشبه مفرغات القمامة

الإعلانات

يعاني سكان منطقة “الجمعة” ببلدية “العنصر” من غياب التنمية المحلية، ولا سيما ما يتعلق بإصلاح الطرقات و إنشاء الأرصفة أو إصلاحها، ناهيك عن المجازفة الخطرة بحياتهم، على مستوى الممرات التي يتشكل منها المدخل الرئيسي المؤدي إلى “الجمعة مركز” ( قنطرة الجمعة )، أو ما يعرف بمكان ركوب السكان باتجاه “جيجل” المدينة والولايات الأخرى، فلا أرصفة قامت بإنشائها السلطات المعنية، ولا تهيئة وتوسعة للطرقات، بالإضافة إلى مدى خطورة المرور بالسكة الحديدية المزدوجة التي ما من شك أنها ستكون بمثابة الفخ الأكبر الذي سيتربّص بحياة سكان “الجمعة” العزّل في المستقبل القريب.

وقد أعرب العديد من العائلات لـ “جيجل الجديدة” صباح الخميس المنصرم بمدخل منطقة “الجمعة” المذكور، عن انزعاجهم من كافة السلطات المعنية التي لم تستثمر حتى في منح الوجه اللائق بالمدخل الرئيسي للمنطقة الذي أنجز بشكل مخبئين لا يشبهان الطريق في شيء، حيث شبهته لنا بعض الشابات بذات المكان على أنه مخيف كالشبح، وعلى أنه يشبه مفرغات القمامة، وعلى أنهن ينزعجن من هراء إنجازه كلما رئينه، ليضيفن ذوات المستوى الجامعي في وصفهن للسلطات: “إنهم لم يحترموننا كبشر (أي السلطات المحلية )، أيعقل أن نمر بأمكنة لا تشبه الزمان ولا المكان؟، فهي تعبير مجازي كبير عن التخلف “.

وللإشارة فإن سكان “الجمعة” يعبرون الطريق الخطر والمزدوج عند المدخل ذهاباً وأياباً، فلا ممرات ولا أرصفة، ولا جسر خاص بالراجلين  من شأنه أن يؤمّن حياة السكان من خطر المركبات على اختلافها، فهم يعبرون السكة الحديدية المزدوجة المحتومة، ثم يعبرون الطريق الوطني رقم (43) المزدوج، كما أن مفترق الطرق الذي يربط مدخل الجمعة بالطريق الوطني المذكور لا توجد به شارات للمرور.

نجيب. ت

الإعلانات

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد