السكان يتخوفون من تكرار سيناريو مصنع الإسمنت الأخضر

   يعيش سكان بلدية الميلية في الأيام القليلة الماضية على وقع أخبار تتحدث عن غموض كبير يلف مختلف المشاريع المقرر إنجازها بالمنطقة.

ويؤكد سكان البلدية أنهم يتخوفون من تكرار سيناريو مشروع مصنع الإسمنت الذي أرادت بعض الأطراف تمريره رغما عنهم، وهو أثار غضبا عارما ضد السلطات المحلية في ذلك الوقت، بسبب الأضرار الخطيرة التي كان من الممكن أن يخلفها المشروع على صحة المواطن والبيئة، حتى أنهم نظموا العديد من الوقفات الإحتجاجية وقاموا بإعداد ملف كامل عن تفاصيل المشروع وإيداعه على مستوى رئاسة الجمهورية، والغريب في الأمر-حسب السكان- أن الجهات المعنية لم تحفظ الدرس بعد، وتنوي تكرار محاولة تمرير مشاريع عنوة ودون إجراء الإستشارة الخاصة بمدى مطابقتها للبيئة، حيث يرى متحدثون لـ”جيجل الجديدة” أن هناك تخوف لدى السلطات من رفض المواطنين لبعض هذه المشاريع المرتقب تشييدها على مستوى المنطقة الصناعية بلارة،  قائلين إن هناك أنباء تفيد بأن “بعض المشاريع تحصلت على شهادة المطابقة للبيئة دون عرضها على سكان البلدية لإبداء الرأي” وهي الخطوة الأساسية الواجب إتباعها قبل بداية الإنجاز والحصول على رخصة البناء، يحدث هذا في الوقت الذي يتداول سكان الميلية أخبار عن تقديم تسهيلات للحصول على أراضي لفائدة مقربين من بعض الأطراف النافذة وحتى التسبب في الإعتداء على أملاك مواطنين بسطاء، علاوة على التدهور المستمر للوجه العام لهذه المدينة الكبرى والهامة بالولاية وكذاالإقصاء الممنهج لشبابها من عملية التوظيف في مصانع تبنى على أرضهم.

حراث . ن

الإعلانات

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد