السطارة/ تايراو…نحو إنهاء معاناة السكان مع مشكل نقص المياه الصالحة للشرب

 

تم مؤخرا تسجيل مشروع خزان بسعة100م مكعب، بمنطقة تايراو الريفية، في إطار التزويد بمياه سد بوسيابة، المجاور للبلدية، للقضاء على مشكلة المياه، بعد مطالب حثيثة من سكان المنطقة، في انتظار تجسيده على أرض الواقع.

وحسب مصدر مسئول لجيجل الجديدة، فان ذات المشروع تم تسجيله مؤخرا و بعد اتمام كافة الإجراءات الإدارية يتم بعدها التجسيد الفعلي للمشروع على أرض الميدان، كما أن سعة 100 م مكعب سيتم توزيعها على منطقة تايراو برمتها، رغم تباعد نقاطها. حيث يندرج هذا المشروع في إطار تزويد مناطق البلدية برمتها بمياه سد بوسيابة، على أن يتم إدراج خزانات أخرى بمناطق البلدية التي تغيب عنها حاليا، بهدف القضاء على أزمة المياه، والتي تندرج ضمن برامج التنمية، هذا ولقي المشروع ترحيب واسع من قبل أبناء المنطقة، الذين عبروا عن سعادتهم بهذا المرفق، الذي يندرج ضمن برامج التنمية بالمنطقة التي أطلق عليها ب المهمشةوالمنسية، بالنظر لحجم معاناتهم الكبيرة والطويلة مع هذه الثروة المائية الحيوية، رغم طبيعة منطقتهم الريفية بامتياز، إذ أن جل السكان يعتمدون على مياه الآبار التي تفتقد لأشكال التهيئة المنتشرة بنواحي المنطقة، والتي كانت تبعد عن مقر سكناهم وبطرق وأساليب تقليدية، ناهيك عن الصعوبات والعراقيل والمعاناة الكبيرة التي تتعرض لها يوميا، أثقلت كاهلهم وأدخلتهم في دوامة معاناة مشكلة كابوسا حقيقيا طال أمده، مشكلة المياه تطرح بقوة بالمنطقة الريفية على الرغم من توفر مصادر المياه، غير أنها لم تستغل بالكيفية المناسبة التي تلبي طموح المواطن، لتتحول من نعمة إلى نقمة، وهو ما يفاقم معاناة المنطقة المهمشة حسب السكان، لتضاف إلى جملة من المعاناة والانشغالات، كما توافقت وجهات النظر التي تقول انه ورغم غنى الولاية بالسدود إلا انها تعاني من جفاف الحنفيات . حيث ينتظر هؤلاء السكان بفارغ الصبر تجسيد المشروع في القريب العاجل لإنهاء معاناتهم و تنظيم شبكة المياه للشرب والري من خلال تزويدهم بالمورد الحيوي عاجلا، وبكميات كبيرة واستغلالها في الشرب والطهي والغسل، ومنه فسح المجال لمياه الآبار والوديان أمام ري المزارع والحقول، وإنهاء ظمأ الثروة الحيوانية.

يذكر أن السكان نقلوا انشغالهم مرارا وتكرارا خلال اللقاء الذي جمع أبناء المنطقة بالسلطات البلدية خلال الأيام الفارطة، وسط تخوف الكثيرين من أرضية هذا المشروع نظرا لطبيعة تضاريس المنطقة الصعبة المتباعدة الأطراف، مما يصعب وصول المياه إلى بعض البيوت و بالطريقة المرغوب بها وبالكميات التي تشبع حاجاتهم على حد قولهم، كما عبروا عن أملهم بأخذ المزيد من الانشغالات الأخرى بعين الاعتبار والتي تفاقم معاناتهم.

بوزغوب. ش

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد