الحراك في الجزائر انعكس ايجابيا على الحياة السياسية والاجتماعية للمواطن

أكد البروفيسور يوسف حنطبلي ان ما يقوم به الحراك هو بمثابة عملية التهيئة في الحياة السياسية والثقافية والاجتماعية  و”سوف نشهد مستقبلا إعادة لتشكل الطبقات المثقفة و الانتماءات السياسية مختلفة عن ما عهدناه منذ سنة 1988  كما نتوقع خلال السنوات الثلاث القادمة تشكل احزاب سياسية ونخب لديها مرجعيات معرفية مختلفة”.

وأضاف يوسف حنطبلي الذي نزل هذا الخميس ضيفا على برنامج “ضيف الظهيرة ” للقناة الإذاعية الأولى، ان للحراك مطلبا “ميتاسياسيا” بمعنى أن لديه مطالب عامة وهي شرعية، “وقد لاحظنا أن كل الكتابات التي كتبت عن الربيع العربي أكدت ان الذي يفخخ التغيير هو مسالة المحاسبة التي تكون في لحظة الثورة، وفي هذا الإطار “اعتقد أن المحاسبة الحقيقية عندنا لم تبدأ بعد،  والأصح هو بعد ان تستوي السفينة السياسية لتنطلق المحاسبة على مستوى الأفراد بتسميتهم”.

وفي الحياة اليومية للمواطن أشار حنطبلي إلى أن مظاهر الجشع وغلاء الأسعار تعود لأسباب موضوعية وذاتية وتحتاج لوقت من اجل تغييرها ولكن “يمكن القول ان للحراك لمسة في رمضان هذه السنة وذلك من خلال بروز نوع من التلاحم بين الشعب ويتجلى ذلك في المعاملات داخل الأسواق والتي يميزها نوع من التآلف واللحمة”.

وّأصبح المواطن اليوم يعتقد ان الجشع ينطلق من ذاته وليست جراء سياسة سوء التسيير وعدم تطبيق القوانين وهذا ممكن أن نسميه لحظة فارقة في تعاملات المواطن الجزائري” حسب منظور البروفيسور حنطبلي.

نحن نستخدم ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لنمنحك أفضل تجربة مستخدم ممكنة. باستمراركم في تصفح هذا الموقع، نعتبر أنكم موافقون موافق قراءة المزيد