الجواجلة بين مؤيد ومعارض لاستئناف النشاط السياحي

250

شهدت شواطئ ولاية “جيجل” إقبالاً كبيراً للزوار من الولايات المجاورة على غرار سطيف وبجاية وقسنطينة خلال الأيام القليلة الماضية، مع قيام عدة شبان من تلك المناطق بالتخييم خصوصاً السطايفية منهم، الذين وصلوا جيجل عن طريق الدراجات النارية والمركبات السياحية، وفي حديث لـ”جيجل الجديدة” مع أحدهم فقد صرح بأن الولاية هي المتنفس الوحيد للسطايفية في فصل الصيف، خصوصاً مع تزامن الحجر الصحي المفروض على عاصمة الهضاب مع ارتفاع درجات الحرارة, الأمر الذي دفعه مع مجموعة من رفقائه الى الإقبال على الشواطئ الصخرية بـ”جيجل” للسباحة نهاراً نظرا لقرار منعها بالشواطئ الرملية وتشديد الحراسة عليها، والتخييم ليلاً بعد ذهاب قوات الأمن في مشاهد كر وفر مع الشرطة،  وهي الظاهرة التي لاقت استحساناً من طرف بعض  الجواجلة  خاصة التجارمنهم، والمزاولين لنشاطات صيفية ككراء المنازل ومزاولوا النقل الخاص الذين كانوا في حالة توقف عن العمل، في حين شهد الأمر تدمر البعض خوفاً من انتشار فيروس كورونا نظرًا لحالات الإصابة بالفيروس بالولايات المذكورة وتحول ولاية “جيجل” إلى بؤرة وباء.

م العقون /أ بوكبوس 

الإعلانات

التعليقات مغلقة، ولكن تركبكس وبينغبكس مفتوحة.

نحن نستخدم ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لنمنحك أفضل تجربة مستخدم ممكنة. باستمراركم في تصفح هذا الموقع، نعتبر أنكم موافقون موافق قراءة المزيد